في العمق

الجيش الصهيوني يسحب مواقعه لمسافة كيلو ونصف داخل السياج

المجد

يسعى باراك إلى ممارسة الخداع والتضليل حتى آخر لحظة فعلى الرغم من استجدائه لأطراف عديدة لوقف صواريخ المقاومة التي كسرت الجدار ( القبة الحديدية) الذي أراد باراك أن يحمي به 2 مليون مستوطن يعيشون فيما يسمى بغلاف غزة, وحيث تعالت الأصوات التي تنادي بتنحي باراك ونتنياهو لعدم توفير الأمان الموعود.

يخرج باراك في خدعة جديدة يحاول طمأنة الشارع الصهيوني وهو إرسال لواء جولاني للتمركز حول غزة كما حدث قبل الرصاص المصبوب ضمن استعداد لحرب قادمة مع غزة – حسب الخبر-  حيث جاء كذلك أن كتيبة جولاني القتالية والتي خاضت الحرب الأولى مع غزة في إطار عملية الرصاص المصبوب ستبدأ استبدال كتيبة المظليين المتمركزة حالياً حول قطاع غزة.

ووفقاً للتلفزيون الصهيوني للقناة العاشرة، فقد بدأ جنود لواء جولاني بإجراء التدريبات الأخيرة قبل توجههم للحدود مع قطاع غزة كما حدث الأمر بالضبط في شتاء 2009 .

وقال نائب كتيبة غزة العقيد أمير أفيفي أن التدريبات تهدف لتجهيز لواء جولاني لأي تصعيد آخر من قبل الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والهدف الأخر هو أن يكون الجيش على أهبة الاستعداد للقتال فلواء جولاني وباقي الألوية في الجيش يُعدون أنفسهم لأسوأ سيناريو مع قطاع غزة.

وحسب أقوال أفيفي فالجيش يريد أن تبقى منطقة الحدود مع قطاع غزة هادئة ولكن لا يجب الاعتماد على ذلك كثيراً.

وحسب زعمه:"نحن نريد أن نرى الهدوء حول غزة ولكننا نواجه منظمات مسلحة في غزة تطلق الصواريخ دون تميز وسنفعل كل شيء لوقف ذلك فلواء جولاني سيتوجه قريباً للحدود مع قطاع غزة ومن المحتمل جداً أن يجد نفسه في وسط التصعيد مع الفصائل في غزة".

وعلى ضوء تسلح حماس والفصائل الأخرى بصواريخ الكورنيت المضادة للدبابات، قال أفيفي لواء جولاني أتى للحدود مع غزة بدبابات ومجنزرات من الأكثر تحصينا في العالم.

وحسب أقواله: نحن ندرك قدرات منظمات غزة فهي عاظمت قوتها بشكل كبير ومن المهم أن أقول بأن جيش الاحتلال أيضاً عظم قوته بعد عملية الرصاص المصبوب ونحن الآن على أهبة الاستعداد لأي سيناريو محتمل مع القطاع.

ومن جانب آخر، ذكر موقع المستوطنين7 بأنه استعداداً لمواجهة عسكرية أخرى مع قطاع غزة، ولتكتم جيش الاحتلال عن خسارة جراء الصواريخ التي دكت مدن الجنوب في إسرائيل وفي إطار الاستعداد بشكل أفضل لحرب محتملة مع قطاع غزة في المستقبل القريب قررت الجبهة الداخلية مع جيش الاحتلال إجراء تدريبات ومناورات غداً الثلاثاء داخل المدن: "اسدود وعسقلان وكريات ملاخي وكريات غات وفي منطقة بئر توفيا".

والجدير بالذكر فقد تكتم الجيش عن ذكر أماكن سقوط الصواريخ التي أطلقتها فصائل المقاومة في غزة في الأيام الماضية خشية من أن ترفع معنويات المقاومة الفلسطينية وتظهر الخسائر التي سببتها تلك الصواريخ.

مما سبق يتضح حجم التضليل الإعلامي الذي يمارسه باراك حيث علم موقع المجد من مصادر أمنية خاصة أن الجيش الصهيوني المتمركز حول غزة قد سحب مواقعه العسكرية لمسافة كيلو متر ونصف داخل السياج الحدودي للهروب من قذائف الهاون التي أمطرته بها فصائل المقاومة.

وحسب المصادر ذاتها فإن الجيش بدأ بتغيير تكتيكاته العسكرية على الحدود بسبب المتغيرات الجديدة للمقاومة على الصعيد البري والعسكري .

مقالات ذات صلة