عين على العدو

الفاينانشل تايمز: اسرائيل يجب ان تتوصل لهدنة مع حماس

 


بي بي سي لندن 


سلام الشرق الاوسط المتعثر حاز اهتمام الصحافة البريطانية الصادرة الاثنين، حيث ابرزت تلك الصحافة نتائج زيارة وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية، والتشبث بالامل في تحقيق السلام قبل نهاية العام بين الجانبين كما عبرت رايس.



صحيفة الفاينانشل تايمز سلطت الضوء على الانتقادات التي وجهتها وزيرة الخارجية، لسياسة اسرائيل في الاراضي المحتلة.


 


ونقلت الصحيفة عن رايس وصفها للتوسع الاستيطاني الاسرائيلي في الضفة الغربية بانه يخلق المشاكل امام اجواء الثقة المطلوبة.


 


كما عبرت رايس عن قلقها بشأن حواجز الطرق الاسرائيلية وغيرها من المعوقات في الضفة الغربية.


 


صحيفة التايمز بدورها ابرزت تمسك رايس بالتفاؤل في تحقيق اتفاق سلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بحلول نهاية العام رغم عدم احراز الجانبين تقدم يشي بذلك الى الان.


 


ونقلت الصحيفة عن رايس في اعقاب اجتماعها بالرئيس الفلسطيني محمود عباسن والذي جاء عقب لقاءاتها بالقادة الاسرائيليين ان هدف الرئيس بوش بالتوصل الى اتفاق على الورق ” اذا لم يتم تنفيذه على الارض” ما زال ممكنا.


 


الا ان جيمس هايدر مراسل صحيفة التايمز في القدس يقول ان مصادر دبلوماسية في القدس بدت متشككة بالنظر الى ان جدول زيارة بوش المقررة لاسرائيل للاحتفال بذكرى تأسيسها الستين لا يتضمن لقاءات بالفلسطينيين.


 


وفي مقالها التحريري تتشكك كذلك الفاينانشل تايمز في امكانية الوفاء بالموعد الذي قطعه على انفسهم الاسرائيليين والفلسطينيين في مؤتمر انابوليس والذي استضافته الولايات المتحدة في نوفمبر/ تسؤين الثاني الماضي بالتوصل لاتفاق سلام قبل نهاية 2008.


 


ولخصت الصحيفة اسباب تراجع السلام بأمرين: النزاع المر في غزة بين صواريخ حماس وآلة الانتقام العسكرية الاسرائيلية، والتوسع الاستيطاني الاسرائيلي في الضفة.


 


وتمضي الصحيفة قائلة ” لا شيء سيتمخض عن هذه العملية الا الاحباط ومزيد من العنف ما لم تتغير الديناميكية التي تتطلب شيئين”.


 


واضافت الصحيفة ان الامر الاول هو التوصل الى هدنة بأي شكل بين حماس واسرائيل والثاني ان توقف اسرائيل كل الانشطة الاستيطانية. تغير معادلة السلام


 


محور آخر من محاور السلام في الشرق الاوسط تناولته صحيفة الديلي تليجراف في تقرير لها من القدس كتبته مراسلتها هناك كارولين وييلر والتي عرضت خلاله لوجهة نظر سياسي للرئيس الاسرائيلي الاسبق اسحاق نافون حيال تغير معادلة السلام في المنطقة بدخول ايران على الخط.


 


ونافون هو الرئيس الذي وقعت في عهده اسرائيل معاهدة كامب ديفيد للسلام مع مصر وهو الرئيس الاسرئيلي الوحيد الذي قام بزيارة رسمية الى القاهرة.


 


ويقول نافون ان على اسرائيل ان تأخذ بجدية تهديدات نجاد بازالتها من على الخريطة، مشيرا الى ان دخول ايران المتشددة غير من معادلة السلام فلم تعد ” صيغة الارض مقابل السلام” هي السبيل لحل النزاع لدى بعض الاطراف مثل حزب الله وحركة حماس .


 


ويقول نافون ان القضية مع حماس ” ليست قضية ارض ، او تصالح، او انسحاب ام لا”، وانما القضية هي عدم وجود اسرائيل.


 


ويدعو نافون حكومة اسرائيل الى طرق طريق السلام مع سوريا لانها القوة الباقية التي يمكن عقد سلام معها، ومن اجل تجفيف منابع سلاح حزب الله. اوباما وهيلاري


 


في الشأن العالمي احتلت الانتخابات التمهيدية الامريكية مكانة بارزة على صفحات الصحف البريطانية وذلك قبل يوم من اجراء الانتخابات التمهيدية في انديانا وكارولاينا الشمالية والتي ستجري الثلاثاء، والاهتمام بالطبع مركزه الثنائي الديمقراطي هيلاري كلنتون وباراك اوباما.


 


صحيفة الجارديان قالت ان كلا المرشحين قد وجه سهام النقد للآخر فيما يتعلق بالسياسة الخارجية والاقتصاد.


 


واتهم اوباما كلنتون بانها تتبنى لهجة الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش، مشيرا الى تصريحها الذي قالت فيه ان الولايات المتحدة ستمحو ايران اذا هاجمت اسرائيل بالاسلحة النووية.


 


اما صحيفة الاندبندنت فقد رأت ان انتخابات الثلاثاء حاسمة بالنسبة لكلا المرشحين فاوباما كما تقول الصحيفة، في حاجة ماسة لنتائج قوية في الولايتين ن اجل مواجهة مزاعم منافسته هيلاري كلنتون من انه لا يستطيع ان يتواصل مع الطبقة العاملة البيضاء


 


وتشير الصحيفة ان كلنتون التي تأتي متخلفة وراء اوباما في عدد اصوات المندوبين التي حصلت عليها الى الان، فهي بدورها تحت ضغوط لتحقيق نتائج جيدة لتبرهن على جدارتها بالبقاء في المنافسة التي تقترب من نهايتها. اقدم رؤساء العالم


 


الجارديان في تغطيتها العالمية افردت تقريرا مطولا عن اقدم حكام العالم حاليا وهو رئيس الجابون عمر بونجو الذي تولى حكم بلاده عام 1967 ليظل في سدة الحكم لمدة اربعين عاما.


 


وتقول الصحيفة، في لهجة تهكمية، ان هناك عدد من الوسائل يمكن بها قياس حكم عمر بونجو من بينها احصاء التماثيل التي تصوره او المؤسسسات التي تحمل اسمه او عدد الرؤساء الفرنسيين الذين عاصرهم من بداية حكمهم الى نهايته وهم خمس رؤساء بداية من شارل ديجول الى جاك شيراك.


 


وتضيف الصحيفة ان صعود بونجو لحكم الجابون تزامن مع تزياد الثروة للبلاد لتحتل الجابون مكانة ثالثا اكبر مصدر منتج للنفط في افريقيا ، وقد ادرك بونجو سريعا ” ان الاموال قد تكون اكثر فعالية من الرصاص في الاحتفاظ بالسلطة”.


 


فقد حكم بونجو الجابون منذ عام 1967 دون تحدى ومن دون اللجوء للقوة رغم نهب معظم الثروة الطبيعية للبلاد وتركها لتواجه مستقبل اقتصادي غير مؤكد على نحو خطير.


 


وتورد الصحيفة رأيا لمارك اونا رئيس احدى المؤسسات الهيئات غير الحكومية والتي علقت اعمالها بسبب انتقاده لسوء استخدام اموال الدولة، حيث تنقل عنه الصحيفة قوله ان ” الفساد” هو كلمة السر التي تكمن وراء استمرار بونجو في السلطة لمدة 40 عاما.


 


الصحيفة تضيف ان لقب الحاكم الاقدم، من غير ان يكون ملكا، انتقل الى بونجو بعد تقاعد فيدل كاسترو رئيس كوبا الذي تجاوزت فترة حكمه الخمسين عاما.


 


بالنسبة لقائمة الحكام الأقدم في العالم فيحتل المرتبة الأولي عمر بونجو رئيس الجابون الذي ولد في 30 ديسمبر 1935 باسم ألبرت بيرنارد بونجو وهو الآن أقدم حاكم بقي في السلطة في العالم برقم 41 عاماً

مقالات ذات صلة