تقارير أمنية

الأورانج .. وسيلة الشاباك للتواصل مع عملائه

المجد- خاص

حين تبدأ المخابرات الصهيونية نسج خيوطها مع أحد العملاء بطرقها المختلفة بعد ابتزازه وعرض التعاون الأمني معه واسقاطه, يطلب منه ( كل العملاء) بشكل مباشر شراء شريحة أورانج (إسرائيلية) كي يكون التواصل معه سهلاً وبعيداً عن المتابعة الأمنية الفلسطينية.

 ومن خلال استنتاجات أمنية وصل إليها موقع "المجد ..نحو وعي أمني" تبين أن الكثير من عمليات التجنيد في قطاع غزة تتم عبر الاتصال على الجوال ومن ثم تنتقل بطلب من ضابط المخابرات للتواصل عبر شريحة الأورانج.

ويتضح أن غالبية العملاء الجدد تم تجنيدهم عبر اتصال ضابط المخابرات على جوالاتهم كإجراء أولي ضمن آليات التجنيد ومراحله, ولهذه الطريقة عدد من المميزات أهما : أنها طريقة آمنة لضابط المخابرات فلا تعرضه لأية مخاطر.

وبما أن الاتصال عبر الهاتف الجوال سهل وغير مكلف ولا يعلم به غير الضابط والعميل فان سهولته تتمحور في الوصول لأكبر عدد من المستهدفين في وقت قليل وجهد أقل.

واعتمدت المخابرات الصهيونية على شريحة الأورانج بشكل كبير في كثير من عمليات الاغتيال حيث كانت تمثل طريقة الاتصال الخليوي وسيلة لنقل المعلومات التي يرصدها العميل.

عميل برج الأندلس

ونشر موقع المجد في وقت سابق خبر مفاده أن أجهزة الأمن قد ألقت القبض على العميل( ز.و) الذي أبلغ عن برج الأندلس شمال غرب مدينة غزة, الذي قصفته الطائرات الصهيونية بعدد كبير من صواريخها أدى إلى تدميره بشكل كلي.

 

واعترف العميل (ز.و) 21 عاما أنه ارتبط مع المخابرات الإسرائيلية وتم إعطاءه مبلغ 600 شيكل بالإضافة إلى شريحة أورانج للتواصل .

 

عبر الأورانج… عشقتها حتى العمالة

 فيما يقول العميل ( أ.ر) :"اتصلت بي فتاة وطلبت مني التعارف وأخبرتني أنها من عرب 48 وبعد محادثة قصيرة طلبت مني شراء شريحة أورانج حتى يسهل الحديث معها لأنها معجبة بطريقة حديثي, وبدافع الفضول وتمضية الوقت اشتريت شريحة ".

ويضيف :"كانت الفتاه تقوم بتعبئة كروت الأورانج كلما طلبت منها ذلك, وكانت تتصل علي عدة مرات في اليوم ونتحدث معًا أحاديث الحب الغرام وترسل لي العديد من الرسائل التي تبين مدى إعجابها بي  ومع مرور الوقت صدقت حديثها بأنها لا تستطيع العيش بدوني وأنها تنتظر الوقت الذي تقابلني وتصبح زوجة.

وتابع :"اقترحت علي أن تطلب من مديرها إيجاد طريقة حتى ادخل إسرائيل ويحدث الزواج, وعندما أبديت موافقتي, اتصلت في اليوم التالي وأخبرتني أن مديرها تحدث مع صديق له حيث وافق على تسهيل حضوري لإسرائيل".

"وأخبرتني الفتاة أنها أعطت رقم الأورانج الخاص بي للرجل الذي سيساعدني في الحضور وسيقوم بالاتصال بي لأخذ بعض البيانات,  في اليوم  التالي اتصل علي الرجل (ضابط المخابرات) , متظاهرًا أنه سيساعدني ", حسب قول العميل.

وتكررت المحادثات مع الضابط ليطلب منه مقابل لهذه الخدمة خدمة, فطلب منه بعض المعلومات وهي غير ضارة فيما كانت تشجعه الفتاة على الاستجابة لصديق مديرها فوافق وسقط في العمالة.

مقالات ذات صلة