عين على العدو

مقابلة مع ضابط في الشاباك في معبر بيت حانون

المجد- خاص

يعتبر معبر بيت حانون واحدا من أهم بؤر النشاط الاستخباري الصهيوني الموجهة ضد أهل القطاع حيث يتعرض أصحاب الاحتياجات الخاصة لعمليات استجواب نفسية من قبل ضباط في الشاباك الصهيوني بهدف الاصطياد وربطهم بالعمالة.

(ك.ن) كادر أمني ينتمي لأحد فصائل المقاومة  بالقطاع استطاع أن يتقمص شخصية مرافق مريض (ابنه) بهدف التعرف على ظروف المقابلات التي تحدث في غرف الشاباك في المعبر وطبيعة المعلومات التي يتم السؤال عنها..

موقع المجد يوجز أهم ما جاء فيها وبما سمح بالنشر:.

   إن عملية الاستجواب أو المقابلة التي يقوم بها الشاباك ليست عملية عشوائية وإنما هي عملية مخططة يتم التحضير لها مسبقاً بشكل ملحوظ حيث يركز العدو قبل المقابلة على جمع معلومات مختلفة عن الهدف المراد مقابلته.

    يركز العدو على الذكور  في المقابلة سواء في حال عرض تجنيد أو بهدف الحصول على معلومات ولكن البنات لم يسلمن من محاولات الاستدراج والضغط النفسي بهدف الحصول على معلومات.

     يعتني العدو بفئات مختلفة في المقابلة ويحدد أسلوبا مناسبا للدخول معه في الحديث، إلا أنه لوحظ أن العدو يركز على أصحاب المستوى المتدني  في التعليم، ومن الواضح أن العينات التي تمت مقابلتها استخدم معها أساليب ووسائل مختلفة وفق نظريات نفسية.

    المقابلات تستهدف الكثير من المواطنين ولعل أكثر من قابلهم هم ممن أصيبوا في الحرب الأخيرة وآخرين ممن أصيبوا في الأحداث التي وقعت بين حماس و فتح بغزة… على جانب آخر منهم من كان من التجار أو شخص يريد زيارة قريب له أو شخصيات فلسطينية تعمل في السلطة تذهب للضفة الغربية.

    سيتظاهر  أمامك ضابط الشاباك انه ملم بكامل المعلومات الأمنية والجغرافية في القطاع، حيث هناك أماكن تمثل أولويات بالنسبة له، فمثلاً عدد من الشخصيات التي تمت مقابلها من سكان رفح طرح عليها الكثير من الأسئلة حول الأنفاق التي تتصل بمصر.

     من جهة أخرى أفاد الكادر الأمني لموقع المجد .. أن ضابط الشاباك يهتم بحسن الضيافة وهذا كان بارزاً في  تقديم القهوة والشاي وأحيانا يعرض ضابط الشاباك سجائر، و أن ضابط الشاباك يتظاهر بأنه سيحل كل مشاكلك وأنت على المعبر دون أن تجد تعباً من خلال تقديم الضيافة، وعندما لا يجد  ما كان يتمناه او فشل أسلوبه المصطنع يعيدك للغرفة الصغير (2*2م) ويتركك لمدة ساعتين أو أكثر ليأتيك ضابط آخر يعرض عليك التعاون ويحاول الابتزاز أو يتظاهر بالتعاطف أو الحنان.  والأرقام التالية توضح حجم النسب المختلفة من حيث شكل المعاملة التي تعرض لها المواطنون:

        40% استخدم العدو الصدمة والترويع المعلوماتي.

        20%  تعرضوا للابتزاز.

         20% تعرضوا للاحتضان  وأسلوب الصديق.

        20% تعرضوا للترهيب والإرباك.

مقالات ذات صلة