تقارير أمنية

طرق وتكتيكات المقابلات بين العملاء ومشغليهم

المجد- خاص

بعد فترة اختبار التجنيد وتكليفه ببعض المهام يرسل الضابط الصهيوني للعميل بأنه يريد مقابلته ، وذلك في خطوة مهمة في اتجاه تثبيت التجنيد للدخول في مرحلة جديدة لصياغة الثقة بين الطرفين.

موقع المجد.. نحو وعي أمني ومن خلال التقارير التي  اطلع عليها، لاحظ أن العدو  يستخدم طرق وتكتيكات مختلفة لمقابلة عملائه، حيث تم إحصاء بعضها وفق الآتي:.

أولاً/ عن طريق معبر بيت حانون:

يحاول الضابط إيجاد سبب مبرر لخروج العميل عبر المعبر, مثلاً إذا كان العميل مريضا فيطلب منه تقديم طلب للعلاج في الخارج بالطرق المعهودة ويقوم الضابط بالموافقة على طلبه بشرط أن يكون الطلب مستوفى الشروط حتى لا يكون هناك أي شبهة حول العميل , إن لم يكن العميل مريضًا  ولكن أحد أقربائه  مريضًا فانه يطلب منه أن يكون مرافقًا  لقريبه المريض , حتى أنه وفي إحدى المرات و حسب اعترافات أحد العملاء قام الضابط  برفض مرافق لأحد أقربائه المرضى حتى  يتح فرصة للعميل أن يكون مرافقا لهذا المريض . إذا كان العميل تاجرا أو يعمل مع مؤسسات أجنبية أو مؤسسات صحفية  أو يملك تصريحا لدخول إسرائيل أو الضفة  لأي سبب فان هذا يكون مبررًا كافيًا لموافقة الضابط على خروج  العميل من خلال المعبر.

بعد إيجاد المبررات يكون لقاء الضابط مع العميل حسب وضع العميل إن كان خرج من المعبر وحيدًا أو مع مرافقين ( زوجة , أبناء , ..) , وان كان وحيدًا  أو معه مرافقين ولكنه يستطيع تركهم لساعات فان لقاء الضابط مع العميل يكون داخل إسرائيل ولكن إذا كان العميل لا يستطيع ترك المرافقين , فان الضابط يطلبه للمقابلة عند دخوله إلى المعبر.

ثانياُ/ عن طريق السلك الحدودي:.

وتكون هذه الطريقة عندما لا يكون هناك مبرر كافي للعميل للخروج عبر معبر بيت حانون وفي هذه الحالة يحاول الضابط إيجاد مبرر للعميل ليكون متواجدًا في منطقة  حدودية  مثلاً أحد من أقربائه يسكن في منطقة حدودية أو صديق له , وفي هذه الحالة يطلب الضابط من العميل التردد على هذا الصديق أو القريب حتى يتعود  الناس في تلك المنطقة  على رؤيته يتجول هناك  , ثم يتم تحديد موعد للقاء ويكون خروج العميل غالبًا بعد المغرب حيث لا يراه أحد من بعيد ويقوم الضابط بالتنسيق مع العميل  وتمشيط المنطقة التي من المفترض أن يسلكها العميل من خلال طائرات الاستطلاع الرنانة والمراقبة الأرضية ليتأكد الضابط من عد وجود مرابطين في المنطقة , عندما يصل العميل للمنطقة المحددة يقوم بالقفز عن الجدار وهناك ينتظره أفراد من الجيش يطلبوا منه خلع جميع ملابسه تمامًا ومن ثم التقدم باتجاههم ويقوموا بتفتيشه ثم يلبسونه الملابس التي أحضرها الضابط (يقوم الضابط بسؤال العميل قبل خروجه عن مقاسات ملابسه حتى يأتي له بملابس مناسبة  ) , بعد ذلك يؤخذ لمقابلة الضابط.

ثالثاً/ عن طريق السفر للخارج:.

إذا كان العميل لديه مبرر للسفر إلى الخارج مثلاً طالب أو العلاج أو تاجر أو له أقرباء , يتفق معه الضابط للمقابلة في خارج البلاد , من اعترافات أحد العملاء كان خارجًا للتجارة فقام الضابط بمقابلته في الصين , وهكذا. ونشير إلى أن طريق التواصل بين الضابط والعميل تحدد أيضَا حسب أهمية العميل فان كان العميل مهمًا فلا يقوم الضابط بإحضاره عن طريق السلك الحدودي لما في ذلك من مخاطرة بل يقوم باستدعائه للخارج مع توفير تغطية مناسبة.

رابعاً/ عن طريق البحر:.

وهكذا يكون لمن يستطيع السباحة , أو لمن يملك قارب حيث يقوم الضابط بتوجيهه لنقطة معينة , ويتم التقاطه في البحر من النقطة المتفق عليها ويتم إتباع نفس الخطوات المذكورة سابقًا من خلع الملابس والتفتيش.

كما ويلفت المجد.. نحو وعي أمني عناية الأخوة الزوار انه سيتم نشر تقرير يتناول ما  دار في إحدى المقابلات بين أحد العملاء وضابطه.

مقالات ذات صلة