تقارير أمنية

التحقيق مع رئيس “آمان” الأسبق في ملف أشرف مروان

المجد-

أجرى المستشار القانوني للحكومة الصهيونية، المحامى "يهودا آينشتاين"، تحقيقا خاصا لدراسة إمكانية فتح تحقيق جنائى ضد الجنرال احتياط "إيلى زاعيرا" الذي شغل منصب رئيس المخابرات العسكرية خلال حرب أكتوبر.

 

وكشفت للقناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي خلال تقرير لها، عن أن التحقيق مع زاعيرا سيكون حول قضية كشف اسم العميل المصري "أشرف مروان" الذي قتل في ظروف غامضة قبل 4 سنوات بعاصمة المملكة المتحدة "لندن" بعد اكتشاف أمره، على حد قولها.

 

وأشار التلفزيون الإسرائيلي إلى أن النقاش حول تقديم لائحة اتهام ضد رئيس جهاز المخابرات العسكرية "آمان" الأسبق جاء بعد شكوى تقدم بها رئيس الموساد السابق "تسفى زامير" إلى جانب ضباط رفيعين في جهاز "الموساد" بينهم العميد في الاحتياط "عاموس جلبوع" والعقيد فى الاحتياط "يوسى لنجوتسكى".

 

وقالت القناة الإسرائيلية، إن قضية مقتل العميل المصري "أشرف مروان" الذي كان مقربا من الرئيس المصري الراحل "أنور السادات" قد تصدرت عناوين الصحف المصرية المحلية والعالمية، وكذلك الإسرائيلية يوم 27 يونيو 2006 عندما تم العثور على جثته فى شقته بلندن.

 

وسرد التلفزيون الإسرائيلي قصة مروان والتي قال فيها إن هذه القضية بدأت قبل ذلك بأعوام عندما بدأت وسائل الإعلام الإسرائيلية بنشر تقارير تفيد بأن مصدر مصري لم ينشر اسمه بالكامل في البداية هو الذي ضلل رئيس الموساد السابق "تسفى زامير" خلال لقاء فى أحدى الدول الأوروبية يوم 4 أكتوبر 1973 قبل يومين من اندلاع حرب أكتوبر، وحذر إسرائيل من أن الحرب ستنشب مساء "عيد الغفران" الموافق السادس من الشهر نفسه إلا أن الحرب بدأت بشكل فعلى بعد ظهر ذلك اليوم.

 

وأوضحت القناة العاشرة الإسرائيلية، أنه حسب الشكوى المقدمة ضد رئيس المخابرات العسكرية السابق، فإن زاعيرا قد لمح إلى أن "أشرف مروان" كان عميلا مزدوجا فى محاولة للإدعاء بأن فشل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية الذي سبق نشوب حرب 1973 كان نتيجة لعملية تضليل محكمة ضد رئيس الموساد من قبل مصر وسوريا.

 

وأكد ضباط رفيعين فى جهاز المخابرات العسكرية "آمان" استبعدوا أن يكون مروان عميلا مزدوجا.

 

وكشف تقرير التلفزيون الإسرائيلي، عن أن تقديرات جهاز القضاء تشير إلى أن زاعيرا كان قد سرب اسم مروان لكتاب ومؤرخين إسرائيليين حتى يتجنب التهم مستقبلا بفشله فى هذه القضية.

 

وأوضحت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن زاعيرا كان ينفى طوال الوقت بأنه المسئول عن كشف "أشرف مروان" وحتى أنه قدم شكوى ضد رئيس الموساد السابق "تسفى زامير" بادعاء أنه مارس التشهير ضده عندما ادعى أنه هو من يقف وراء تسريب اسم مروان، وخلال التحقيق سيأخذ المستشار القانونى الضرر الذى من الممكن أن يلحق بأجهزة المخابرات الصهيونية في حال فتح التحقيق.

 

وفى سياق آخر، ولكنه متصل بالموضوع نفسه نشر مؤخرا فى داخل الكيان كتاب جديد تحت اسم "الملاك" يسرد تفاصيل حياة العميل المصري "أشرف مروان" ويتعمق فى تفاصيل شاملة عن حياته.

 

وذكر موقع "نيوز 1" الإخباري الإسرائيلي أن الكتاب يسرد قصة أشرف مروان عندما كان جاسوسا للموساد، وكيف ضلل إسرائيل عندما أخبر أجهزة المخابرات الإسرائيلية بالموعد الخاطئ لحرب "عيد الغفران" عام 1973.

 

مقالات ذات صلة