عين على العدو

إسرائيل تحتفل بذكرى اغتصاب فلسطين وساستها يستعدون لاحتمال استقالة أولمرت

 


الوطن


تحتفل اسرائيل اليوم بالذكرى الستين لانشائها حسب التقويم العبري بقرار من الامم المتحدة صدر في 14 مايو 1948 عشية انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين، فيما بدأت الطبقة السياسية الاسرائيلية امس تستعد لاستقالة رئيس الوزراء ايهود اولمرت أو توقيفه عن العمل في اطار تحقيق تجريه الشرطة لتورطه في قضية فساد اذ يشتبه بتلقيه مبالغ من الاموال من رجل اعمال امريكي لتمويل حملة انتخابية، واكدت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان زعماء الاحزاب السياسية يستعدون لاستقالته في حين قالت اذاعة الجيش ان وزيرة الخارجية تسيبي ليفني هي الاوفر حظا لتحل مكانه في رئاسة الحكومة. وقالت صحيفة هآرتس ان مسؤولين في حزب «كاديما» الذي يتزعمه اولمرت بدأوا يعدون «لسيناريوهات مختلفة لما بعد اولمرت».


وابقى المحققون امس لليوم الخامس على التوالي على تقييم التحقيق مع اولمرت لكن الشرطة اكدت ان لا احد فوق القانون وانها ستعلن ما توصل اليه التحقيق.


وتحدثت مصادر اسرائيلية عن امكانية اجراء انتخابات مبكرة في نوفمبر أو ديسمبر في حال اجبر اولمرت على مغادرة الحكم. وقالت هذه المصادر ان زعيم حزب العمل ووزير الدفاع ايهود باراك لا يتوقع تجاه اولمرت من التحقيق وانه يدرس امكانية ترشيح نفسه لرئاسة الحكومة وعدم الانسحاب من الائتلاف الحالي مع «كاديما» لأن من شأن الانسحاب ان يؤدي الى انتخابات مبكرة قد يفوز بها رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.


وقال مصدر مقرب من زعيم حزب العمل «ان باراك يزن خياراته في حين لا يريد حزب العمل تسليم البلاد الى كتلة يمينية في الوقت الراهن وذلك في اشارة الى «المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية».


وتأتي مشاكل اولمرت القانونية قبل اسبوع من زيارة الرئيس جورج بوش والرئيس الفرنسي ساركوزي لاسرائيل للمشاركة في احتفالات ذكرى انشائها.


ويرى مراقبون ان هذه التطورات السياسية في اسرائيل واحتمالات اقالة اولمرت واجراء انتخابات مبكرة من شأنها ان توقف عجلة المفاوضات مع الفلسطينيين وانها تضع تساؤلات على «رؤية» بوش لاقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل قبل انتهاء ولايته في نهاية هذا العام.


وعلى صعيد آخر، بدأت الحكومة اللبنانية التحقيق في مزاعم تجسس حزب الله على مطار بيروت الدولي. وقد ناقشت الحكومة هذه المسألة في جلسة ماراثونية استغرقت اكثر من عشر ساعات الليلة قبل الماضية وانتهت فجر امس الثلاثاء.


ومن ناحيته حذر نائب رئيس المجلس الشيعي الاعلى الشيخ عبد الأمير قبلان «من مغبة المساس بأمن المطار وطالب الحكومة بالتراجع عن هذه القضية التي تمس حزب الله».


طالع خارجيات

مقالات ذات صلة