تقارير أمنية

فتيات لـ”المجد”..رفضنا محاولات ابتزاز الشاباك

المجد- خاص

لا ينفك "الشاباك" في مضايقة المجتمع الفلسطيني في محاولة لتجنيد عملاء وعميلات جدد, حيث أفادت فتيات من الضفة الغربية أنهن تعرضن لمضايقات من قبل ضباط صهاينة على حواجز الضفة التي تفصل المدن الفلسطينية عن المغتصبات الصهيونية.

وتتمثل المضايقات في قيام الشاباك بالتعاون مع عناصر من الجيش وبعض المجندات في تنفيذ "صدمة المعلومات" لدى بعض الفتيات كأن يريهن صور حساسة خاصة تعود لهانتم الحصول عليها بطريقة ما.

ويبدأ الشاباك بتنفيذ مخطط المساومة والابتزاز على أساس مبدأ التبادلية أي تقديم معلومات أو التعاون مقابل السماح للفتاة بالوصول للجامعة أو اتمام الغرض الذي خرجت لاجله.

"سهام" طالبة جامعية من قلنديا تعرضت لمضايقات من قبل أحد الضباط بمشاركة مجندة صهيونية، حيث عرض عليها صورها العائلية الخاصة، وطالبها بالتعاون مقابل عدم فضح الصور ونشرها على الانترنت، وحين رفضت "سهام" تدخلت المجندة الصهيونية لتلين من موقف "سهام"  تحت عنوان مصلحتك وجامعتك فوق كل اعتبار، فما كانت من "سهام" بتكذيب الصور وانها لا تشبهها، ورفضت العرض المقدم.

من جهتها قالت أم محمد من مدينة قلقيلية لموقع "المجد.. نحو وعي أمني": عندما كنت على أحد الحواجز جاءت مجندتين وطلبتا مني الحضور لغرفة التحقيق في الحاجز, فتوجهت معهن, وبعد ساعات من الانتظار جاءتني إحدى المجندتين ومعها ضابط مخابرات، وشرعت في سؤالي عن بعض جيراني من الشباب, وكنت أجيبها بأني لا أعرف شيئا عنهم".

وأضافت :"وفي ظل إصراري ورفضي إعطاء معلومات عن الأشخاص الذين سألوني عنهم, أدارت المجندة جهاز حاسوب "لاب توب" كان على المكتب ، وأرتني صوري بملابس البيت التي وضعتها على جهازي الخاص بي في البيت".

وتابعت :" فتفاجأت بالصور, وحينها سارعتني – المجندة-  بالتهديد، والقول :"هل ستخبرينا عنهم أم تريدي أن ننشر هذه الصور على مواقع الانترنت؟".

وأشارت أم محمد إلى أن ضابط المخابرات طلب منها أن تجمع له معلومات عن بعض الشباب في المرة القادمة التي تعبر فيها الحاجز, مهدداً إياها بمنع عبورها الحاجز أو نشر الصور، إلا أنها في النهاية لم تغير موقفها وهو رفض التعاون مهما كلفها الأمر.

ولفتت إلى أنها باتت اليوم في حيرة من أمرها في ظل التهديد بنشر صوره, متسائلة كيف حصل الشاباك على صورها الخاصة؟!!

بواسطة الوحدات الالكترونية

ويؤكد محلل المجد .. نحو وعي أمني  أن أجهزة العدو الصهيونية لديها العديد من الوحدات المتخصصة في العمليات التكنولوجية والتي تستهدف اختراق الحواسيب,  للحصول على معلومات ذات أهمية امنية أو كافية لتنفيذ عملية الابتزاز لغرض الاسقاط  العمالة.

وأشار أبو الوليد إلى أن الوحدة 8200 التابعة للجيش الصهيوني تعتبر من أكثر الوحدات تطورا من الناحية التقنية والتكنولوجية ولها نشاطات واسعة في  هذا المجال . وعلى نفس الطريقة يتم تشغيل وحدات في الشاباك وغيره من الاجهزة الاستخبارية الصهيونية للقيام بمثل تلك العمليات التي تستهدف الفلسطينيين بشكل خاص.

وشدد أبو الوليد إلى أن مسألة حصول المخابرات على هذه الصور تقوم عبر الدخول واختراق الحواسيب بسبب حيازتها على معلومات وبيانات وصور تأخذ طابع الاهمية بالنسبة للعدو .. محذراً من وضع الصور الخاصة بالفتيات والصور العائلية عليها لكونها مستهدفة.

مقالات ذات صلة