الأمن عبر التاريخ

أبرز أربع محاولات يهودية لاغتيال النبي (ص)

 المجد-

يمثل مصطلح " التسلل " في عقيدة اليهود أهمية كبرى في تنفيذ الأعمال الاجرامية ضد من يحلو لها تسميته بـ"عدو" دون احترام الشرائع السماوية أو الأعراف الدولية التي تهتم بضرورة احترام القيم الانسانية.

فطال التسلل وما نتج عنه من أعمال اجرامية نالت من حرية الانسان العربي والفلسطيني ماديًا ومعنويًا في التنقل والعيش الآمن وحقوقه الشرعية في الأراضي كلها تحت عنوان كاذب "أمن كيانهم".

فيتجسد "التسلل" في كون اليهود لا ينفكون  في خلق الظروف وسوق المبررات واستخدام الوسائل في اختراق العديد من المجتمعات العربية، والاخرى لممارسة التخريب.

الجدير بالإشارة إلى أن هذا المصطلح "التسلل" ليس بجديد في عرف وسياسات الكيان الصهيوني , بل أنهم تبنوه كجزء من استراتيجيتهم وعقيدتهم الصهيونية التي أسستها الوكالة الصهيوني في مؤتمرها الأول بـ "بازل" في العام 1897م, إلى أن أصبح نظرية مورست على مدار عقود ليلقى المجتمع الفلسطيني ألوان شتى من العذاب والارهاب بل" وتعدى ذلك ليصبح قرار عسكري رقم (1650) في شهر أكتوبر من عام 2010، والذي في تلخيصه تهويد الارض وتحويلها لليهود بعد تشريد أهلها وأصحابها تحت مبررات وصيغ مختلقة.

التسلل ممارسة تاريخية ببعد عقائدي

من الواضح وبحسب المعطيات والشواهد على الأرض, وحسب تسلسل الأحداث, بأن مصطلح (التسلل) الذي مارسه اليهود على مدار أزمنة وعقود, بأنه ينبع من بعد عقائدي- توراتي "محرف" بطبيعة الحال, فهناك دلالات ومؤشرات على أن اليهود قد اعتمدوا التسلل كوسيلة للانقضاض على الإسلام والمسلمين, منذ قديم الزمان, فقد استخدموا هذه الوسيلة بداية الأمر للمساس بالنبي محمد صلوات الله وسلامة عليه, وصحابته رضوان الله عليهم, وقد استخدموها للنيل من مكانتهم الدعوية, وذلك من خلال:

§        استخدموا بث الإشاعات والأكاذيب والأباطيل بحق زوجات الرسول العفيفات.

§        تنفيذ حملات المطاردة والتنكيل ضد الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام.

محاولات اغتيال فاشلة

كيف لا واليهود وكفار قريش مجتمعين لم يتركوا وسيلة إلا وجربوها, ولم يملوا من اختلاق أشكال وألوان عديدة للنيل من شخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, سواء جسدياً أو إعلامياً أو نفسياً, والتي كان من أبرزها محاولات الاغتيال المتكررة بحقه, وحق صحابته, والتي سنذكر بعض منها للدلالة لا للحصر .

1- محاولة "دعثور بن الحارث" عندما ( تسلل) خلسة إلى رسول الله (صلى), واقترب من الشجرة التي كان يستلقى في ظلها شاهرا سيفه في وجه الرسول محاولا قتله , إلا أن إرادة الله منعت ذلك.

2- محاولة اليهودية "زينب بنت الحارث" عندما تسللت بطريقة ماكرة نحو الرسول بهدف تسميمه من خلال ذراع الشاة المسمومة التي قدمتها له .

3- محاولة الأعرابي في الوصول إلى الرسول متسللاً من بين صحابته محاولا غرس خنجره في صدر الرسول .

4- محاولة إلقاء الصخرة على الرسول من أعلى سور احد بيوت بني النظير ,عندما كان الرسول (صلى) مستندا إليه.

مقالات ذات صلة