تقارير أمنية

‘البنتاجون’ يتعاون مع الهاكرز والصين ترفض اتهامها بالتجسس

المجد-

نفت الصين أمس، صحة الاتهامات الموجهة إليها بالوقوف وراء عملية تجسس الكتروني على نطاق واسع في السنوات الأخيرة، واعتبرت أن هذه الاتهامات التي صدرت بعد صدور تقرير من شركة «ماكافي» الأميركية للأمن الالكتروني، «غير مسؤولة»، فيما عمدت وزارة الدفاع الأميركية إلى تعزيز سبل تعاونها مع اختصاصيين في القرصنة الالكترونية (هاكرز) من أجل تطوير حصانتها ازاء الهجمات الالكترونية.

واعتبرت صحيفة «الشعب» المتحدثة باسم الحزب الشيوعي الحاكم في الصين أنه «من غير المسؤول الربط بين الصين وبين قراصنة الانترنت»، وذلك في أول رد فعل رسمي على القضية. وأضافت أن «الأمر لا أساس له». وكانت شركة «ماكافي» الأميركية ذكرت الثلاثاء الماضي أن اكثر من 70 منظمة وحكومة، من بينها الأمم المتحدة ومجموعات دفاعية اميركية تعرضت لعملية تجسس الكترونية بدأت في تموز 2006 في كوريا الجنوبية وانتهت في حزيران 2011. وقالت «ماكافي» إن جهة حكومية تقف وراء الهجوم، ما دفع بخبراء كثيرين إلى اتهام الصين.

وأطلق البنتاغون الأميركي برنامجاً جديداً تابعاً لـ«وكالة مشاريع البحث الدفاعية المتقدمة»، يسمى «المسار الافتراضي السريع» ومخصصاً لتسهيل تعاون البنتاغون مع أفراد مختصين في مجال القرصنة الالكترونية، في سبيل تطوير قدرات دفاعية الكترونية جديدة، من دون المرور بالاجراءات البيروقراطية التي تستهلك في العادة وقتا طويلا، وتعيق هذا التعاون لصالح شركات الأمن الالكتروني الكبرى.

(أ ف ب، رويترز)

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى