عبرة في قصة

مراهقون يستغلون لعبة البلياردو لابتزاز الفتيات

المجد- خاص

يعتبر مجتمع الإنترنت من أخصب البيئات التي ينشط فيها المراهقون ومنفذو عمليات الابتزاز, فمن خلاله يستطيع المبتز الوصول للكثير من فرائسه من خلال تنفيذ مخططاته اللاأخلاقية.

 موقع ألعاب البلياردو "جيمزر" واحد من البيئات التي حصلت فيها عملية ابتزاز لفتاة..

موقع المجد .. نحو وعي أمني ومن خلال القصة التي تلقاها مؤخراً، وكجهة توعية مختصة ينقل لكم مجريات الحكاية- كما روت الفتاة:

تقول الفتاة "م" في رسالتها لـ"موقع المجد.. نحو وعي أمني" :" كنت ادخل لعبة على شبكة الانترنت تدعى لعبة بلياردو "قيمزر" وقد كان لدولة الجزائر غرفة مخصصة يلعب بها من يحملون علم الدولة, وكلما دخلت  للعب كان الشباب الموجودين في الغرفة يطلبون التعارف والايميل الخاص بي".

"في البداية لم أتعاط معهم،  وكنت على الدوام أرفض طلبهم وكنت أقول دائما:" أنا فتاة واثقة بنفسي ومستحيل أي شخص  من الوصول إلي  فأنا لست سهلة". -على حد قول "م".

وتضيف، بعد فترة ليست ببعيدة فتحت الانترنت ودخلت على لعبة البلياردو ولعبت مع شخص عرفني عن نفسه بالقول: "أنا محمد وعمري 22، ادرس في إحدى جامعات الجزائر".. وقد كان كلامه راقيًا وأخلاقه عالية, ما جعل الحديث يطول بيننا, استطاع بحيلته الكلامية أخذ إيميلي.

وتابعت :" وبتنا نتحدث في كثير من الأمور إلى أن قال لي في إحدى المرات أنه معجب بطريقة كلامي وبأسلوبي, وبدأ في الحديث معي في بعض القضايا الغرامية، وعلاقة الشباب بالفتيات، والانترنت وو..".

وتكمل"م" :"وهكذا بدأ ينسج معي علاقة إلى أن أوصلني بشيء من الطمأنينة له، وصرت أحدثه عن همومي وعن بعض القضايا الشخصية التي أمر بها بشكل شبه يومي، وبعدها صارحني بحبه لي وطلب مني رقم الهاتف النقال, فوافقت بشرط أن يكون التواصل بالرسائل فقط- فوافق".

وأشارت "م" إلى أن الحديث استمر لعدة شهور من خلالها اطلع على بعض الصور الخاصة بها وأخواتها, وقد كان يعد بمسحها فور الانتهاء من مشاهدتها.

وحين وجد نفسه متمكناً من تنفيذ خطة الابتزاز، طلب من الفتاة "م" أن يقابلها في أحد الأماكن العامة, فرفضت طلبه, وأبلغته بضرورة الابقاء على الرسائل القصيرة SMS.

فما كان منه إلا وأن حاول معها مراراً بشتى الوسائل، وبعد أن فشل هدّدها بنشر صور لها على الانترنت،  وهي  في وضع غير لائق، حيث أرسل لها صورة (مدبلجة) على ايميلها يطلب منها الانصياع قبل تنفيذ تهديده.

 

يتبع..

مقالات ذات صلة