تقارير أمنية

كاتب صهيوني: ثلاثة أسباب منعت عملية عسكرية سريعة وقوية في غزة

المجد-

كتب رون بن يشاي في يديعوت عن الأسباب التي حالت دون دخول نتنياهو في الرد على قطاع غزة في أعقاب الموجة الاخيرة التي رافقت عملية ايلات.

يقول إن عدم انضمام حماس للقتال منع دولته من القيام بعملية عسكرية سريعة وقوية في غزة، وكان هذا محل نقاش بين القيادات المختلفة في اسرائيل، إذ يرى العديد منهم ان اتخاذ قرار من هذا النوع يمكن وصفه بالمتهورعلى غرار قرار حرب لبنان في 2006 .

يرى الكاتب أن هناك ثلاثة أسباب منعت اتخاذ القرار المتهور وهو الضربة السريعة والقوية على القطاع وتفضيل الانتظار وهي على النحو التالي:

1.     عدم قناعة "الشاباك" و"أمان" بأن "حماس" انضمت بالفعل للقتال. فالمعلومات التي كانت بحوزتهما تدل على أن إطلاق صواريخ الغراد جاء من عناصر لجان المقاومة الشعبية وليس من "حماس".

2.     الأزمة مع مصر بشأن مقتل جنودها كانت في ذروتها، لذا من المناسب الامتناع قدر الإمكان عن أي خطوة تحفز الشارع المصري أكثر فأكثر وخاصة "الإخوان المسلمين"، الأمر الذي سيؤدي إلى ضرر، وربما تضرر العلاقات الهشة مع القيادة الحالية في الجارة الجنوبية بلا رجعة. وهذا الأمر كان من شأنه أن يمنح "حماس" والمنظمات الأخرى إنجازاً استراتيجيا كبيراً، على الرغم من الضربة التي كانوا سيتلقونها.

3.     التصويت الذي سيتم في الأمم المتحدة هذا الشهر على طلب الاعتراف بدولة فلسطينية. فإسرائيل لا تريد أن تصل لهذه المداولات في الوقت الذي يصرخ فيه الفلسطينيون مطالبين بالمساعدة، وفي الوقت الذي تعرض فيه وسائل الإعلام إسرائيل كمحتل وحشي مثلما حدث في عملية "الرصاص المصبوب".

ويبين بن يشاي أن نتنياهو وباراك طلبا من الوزراء عدم اتخاذ قرار عملية كبيرة حتى الآن والمواصلة بردود متحفّظة تُعطي لـ "حماس" مهلة وسبباً للجم المنظمات الفلسطينية. في غضون ذلك، يبحثون في "أمان" وفي "الشاباك" بعمق ما إذا كانت "حماس" أطلقت صواريخ الغراد إلى أوفكيم والى بئر السبع وإذا ما قررت قيادتها حقاً الانضمام إلى القتال، و تم تبني هذا الموقف من قبل محفل الثمانية.

مقالات ذات صلة