الأمن المجتمعي

الفتاة هي من توحي للشاب بفكرة الابتزاز- نصيحة لمواجهة المبتز

المجد-

أكدت الأخصائية النفسية آمنة عبد الحفيظ  لموقع لها اون لاين أن الفتاة هي من توحي للشاب بفكرة الابتزاز، فالرجل بفطرته يقرأ علامات الخوف والوجل من شيء ما عند المرأة وهو ما يجعل لأصحاب النفوس الضعيفة  قدرة على السيطرة على الفتيات لأنهم يعرفون ما تخاف منه الفتاة ويدركون أن الفتيات ضعيفات في مجال المواجهة والتحدي خاصة إذا كان يملك السلاح الذي يستضعفها به فيتوقع انهيارها ورضوخها لطلباته وهذا للأسف السيناريو المتوقع في عمليات الابتزاز.

ولمواجهة الابتزاز علينا فهم شخصية المبتز فعادة الشخص الذي لدية رغبة في الابتزاز يكون شخص أناني محب لذاته لا يهمه إيذاء الآخرين ولا يندم على أفعاله مهما كانت نتائجها له أنماط متغيرة وتصرفات غريبة وغير متوقعة كلما وصل لهدف سيسعى لتحقيق هدف آخر ولتكن الفتاة على علم أنها كلما حققت له هدفا سيتمادى أكثر.

والتصرف السليم مع هذه الشخصية مفاجأته بعكس توقعاته بكل قوة وحسم فإذا قال لها على سبيل المثال سأتصل بأهلك وأخبرهم بشيء ما عليها أن ترد بعبارات مختصرة ولكنها قويه لإرباكه وتحطيم مخططاته كأن تقول له أنا من سيخبرهم وتغلق الهاتف فوراً.

الرضوخ مرة يعني الرضوخ كل مرة

وتوصي الأستاذة عبد الحفيظ الفتيات بعدم الاستسلام، تقول:" فالرضوخ مرة يعني الرضوخ كل مرة ولم أعلم عن قصة ابتزاز إلا ولها نهاية معروفة فإما الانصياع للمبتز وتحقيق رغباته وكل مرة يزداد الأمر سوء ويصبح يملك من الأدلة أكثر لإدانتها أو أنها وقفت بحزم ضد خصمها بأخبار أحد من والديها أو أخوتها للوقوف بجانبها وردع المبتز وتحمل تبعات معرفة أحد من أهلها للقضية ولكن بالـتأكيد إن ما تعتبره الفتيات فضيحة بين أسرتها خير من الفضيحة على الملء .

مقالات ذات صلة