عين على العدو

جندي صهيوني يُشغل القبّة الحديدية يعاني من انفصام في الشخصية

المجد-

يطالب جندي منظومة القبة الحديدية بتعويضات من وزارة الحرب الصهيونية بعد إصابته بانهيار عصبي، والذي حدث بحسب ادعائه بسبب الجهود الكبيرة التي كان يبذلها أثناء خدمته.

وحسب موقع "واللا" العبري فإن "بني" (اسم زائف) تجنّد في سلاح الجوّ وخدم كمشغّل منظومة مضادّة لطائرات طراز "هوك". قبل حوالي سنة ونصف تم اختياره مع مقاتلين آخرين للإنتقال إلى منظومة القبة الحديدية بسبب مستواه المهني ورضى قادته عنه. تأهّل لوظيفة "معترض"، الوظيفة المعروفة كوظيفة مهمة في القوة، وعُيّن في قطاعات مختلفة.

بعد الوظيفة الجديدة، مرّ "بني" بأزمة نفسية وبدأ بالانغلاق على نفسه. وبحسب ادعائه، رفض قادته في البداية طلبه رؤية طبيب نفسي، وفقط بعد فترة معينة التقى ضابط الصحة النفسية. وبحسب قوله، رفض قائد الكتيبة طلبه الانتقال من الوحدة لأنه "يعاني من اكتئاب مؤقّت، يمكن أن يحصل لأيّ شخص".

وأشار مشغل القبة في بيانه لوزارة الحرب إلى أنه بدأ يعاني من أرق في النوم، إرهاق، وبعد إجراء فحص نفسي بدأ بتلقّي علاج دوائي. وعندما لم ينفع ذلك، قرّر والداه إحضاره إلى مستشفى "تل هشومر"، وهناك شخّصت حالته بأنه يعاني من انفصام في الشخصية. وبعد التشخيص، تقرر تخفيض البروفيل الخاص به إلى 21 وتسريحه من الخدمة العسكرية.

ويضيف الموقع الصهيوني أن "بني" يتلقّى حالياً علاجاً دوائياً بشكل يومي. تقدّم خطياً إلى وزارة الحرب بطلب عبر المحامي "إلي سبان"، يقول فيه إن الأحداث الصعبة، التي رافقها خطر حقيقي على حياته، أدّت إلى تفجّر المشاكل النفسية. ويقول بني "الوظيفة لا تحتاج لارتكاب أي خلل في  مرمى الصاروخ من شأنه أن يؤدي إلى كارثة و خشيت أن أخفق في وظيفتي وأن لا أنجح بالقيام على النحو الأفضل.

مقالات ذات صلة