في العمق

خبير أمني: خطة “بذور الصيف” اسم حركي لم يختاره الكيان عبثًا

المجد- خاص

أصبحت الخطة العسكرية "بذور الصيف" لقوات الاحتلال الصهيوني المعدة لمواجهة تداعيات استحقاق أيلول واضحة المعالم، وتقف إلى جانب خطة أعدها المستوطنون بالتنسيق مع قوات الجيش لذات الغرض.

حيث أثار اسم الخطة "بذور الصيف" شكوك الفلسطينيين ومخاوفهم في الداخل والخارج، وازداد حجم التساؤلات عن خفايا التسمية وهدفها.

وبينّ محلل في الشؤون الأمنية أن (إسرائيل) تُطلق على أي عملية عسكرية تقوم بها اسم ووصف وتعريف معين، وذلك لأسباب وعوامل تخص صانع القرار لدى الكيان، "وهو أدرى بطبيعة العملية وأهدافها"، مؤكدًا أن اسم "بذور الصيف" لم يختاره الكيان الصهيوني عبثًا.

وأوضح المحلل لموقع المجد .. نحو وعي أمني أن اسم "بذور الصيف" جاء على مشارف بداية فصل الخريف، وأنه يُعطي إشارات معينة، كالتي حدثت قبل 5 أعوام في اختطاف الجندي الصهيوني جلعاد شاليط في شهر حزيران/يونيو.

وقال الخبير في الشؤون الأمنية الصهيونية: "بالعادة يكون الاسم مستندًا إلى اعتبارات وعوامل داخلية تخص صانعي القرار العسكري الإسرائيلي الذي يكون مُخفياً لأحداث وأهداف أخرى غير ظاهرة للمشاهد العادي وغير مُعلن عنها، كما حصل في "أيام الندم" وفي "السور الواقي"، وكلها أسماء عمليات تصب في مصلحة الكيان الإسرائيلي".

وأوضح أن تلك الأسماء يختارها خبراء في علم النفس والعلوم العسكرية والأمنية، مبينًا أنها ليست عشوائية وأنها مصطلحات يُشرف عليها خبراء إعلاميون وأمنيون وعسكريون، "يدركون طبيعة هذه العمليات وأهدافها".

وأشار المحلل إلى أن المنطقة بأكملها مُقبلة على تغيرات في فلسطين وخارجها، مضيفًا: "والتسمية قد تكون كرد فعل على الأحداث التي من الممكن أن تحدث في فصل الشتاء".

وتتضمن خطة "بذور الصيف" استدعاء الاحتياط في حال اندلعت مظاهرات فلسطينية، ونشأت ضرورة لتعزيز وحدات الجيش العاملة في الضفة الغربية التي تم فيها مؤخراً تعزيز الوحدات بجنود احتياط، بالإضافة إلى إجراء تدريبات على مواجهة المظاهرات، وتدريبات مشتركة بين الجيش والشرطة في القدس المحتلة لوقف زحف متظاهرين من داخل الخط الأخضر والضفة الغربية.

وتتناول الخطة الانتهاء من الاستعدادات حتى 20 من الشهر الجاري لمواجهة سيناريو اقتحام المغتصبات من قبل متظاهرين فلسطينيين وتشمل خطة المواجهة دوائر حماية تتألف من وحدات حرس الحدود، والوحدات المستعربة والخاصة التابعة له مثل وحدات " يسام "ويامام".

مقالات ذات صلة