الأمن المجتمعي

وجبة من الحلول العملية للابتزاز!!

المجد- خاص

أولاً:- التوبة إلى الله والاستغفار والعزم على الإقلاع وعدم الرجوع إلى ما يسبب وقوع الفتيات في عمليات الابتزاز من محادثة الرجال أو نشر الصور على الانترنت أو وضع صور فاضحة على الجوال أو جهاز الحاسوب.

ثانياً:- المجاهدة والصبر والمصابرة فبعد الصبر ينفرج الهم والكرب " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ".

ثالثًا: على الفتاة التي تقع في الابتزاز مصارحةُ الأم أو الأب أو أحد الأهل والأقارب بحقيقة الأمر والاعتراف بالذنب والخطأ وإعلان التوبة والندم.

(وفي هذه الحالة ندعو أولياء الأمور إلى التعقّل وضبط النفس؛ لأن التوبة والاعتراف خير من التمادي في الباطل، ثم إنه لا يوجد هناك من لا يخطئ، فكّل ابن آدم خطّاء، وخير الخطَّائين التوابون، كما قال).

رابعًا:- إبلاغ الجهات المعنية من رجال أمن أو المباحث العامة بشكل سريع فقد سجلت الجهات الأمنية الفلسطينية نجاحاً واضحاً وقد أثبتت فعاليتها في حل هذه القضايا وحفظ أعراض المسلمين ممن يحاولون إيقاع الشر بهن.

ومما يجدر به الذكر أن الجهات المعنية تتعامل مع مثل هذه القضايا بسرية تامة جداً بحيث تحافظ على سمعة هذه الفتيات وتخلصهن من شر هؤلاء المبتزين.

مقالات ذات صلة