تقارير أمنية

خبير أمني: المخابرات الصهيونية دعت إلى تحريك المفاوضات

المجد – خاص

قال خبير في الشؤون الأمنية أنه: "في الوقت الذي أفادت فيه أوساط أوروبية بأن رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، رفض مشروع الحل الوسط الأوروبي لتفادي اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية، سربت أجهزة الأمن الصهيونية معلومات عن وثائق أعدت لديها، تشير إلى أهمية استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين لمصلحة (إسرائيل)".

وبين أن تلك الأجهزة قالت: "وفقًا لدراسات تمت في جميع أجهزة المخابرات، فإن تفعيل "العملية السياسية" مع الفلسطينيين من شأنها أن تخفض مستوى التوتر في المنطقة والتوجه المعادي لإسرائيل في دولها".

وأشار إلى أن مصادر سياسية كشفت أن هذه الوثائق صدرت عن كل من "الشاباك" (جهاز المخابرات العامة)، و"الموساد" (جهاز المخابرات الخارجية)، و"أمان" (جهاز المخابرات العسكرية) وكذلك عن قسم الأبحاث (وهو قسم تجميع المعلومات) في وزارة الخارجية.

وقد تم إعدادها في إطار الاستعدادات للتصويت في الأمم المتحدة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وأيضا على خلفية تدهور العلاقات بين (إسرائيل) وتركيا.

وقد جاء فيها أن موجة الثورات في العالم العربي من الممكن أن تهدد (إسرائيل)، إلا أنها تتضمن عدة فرص يمكن لإسرائيل استغلالها لتحسين مكانتها السياسية.

 

ونقل عن مصادر مقربة من وزير الدفاع، إيهود باراك، قولها "كل الوثائق تتضمن توصيات بالعمل على إحداث تقدم مع الفلسطينيين"، وأضافت أنه في مباحثات لجنة الثمانية في المجلس الوزاري، شدد باراك على ضرورة التركيز على مصالح (إسرائيل)، وليس على الأمور الشكلية والصور الخارجية والقضايا الرمزية مثل "الكرامة القومية".

ونقل عن باراك أيضا قوله إنه في حال لم تحاول (إسرائيل) الدفع بجدية بـ"العملية السياسية" مع الفلسطينيين فسوف ينظر إليها أصدقاؤها في الغرب كمن يتحمل مسؤولية الجمود.

 

وحذر باراك من أن "تصعيد التوتر مع الفلسطينيين يؤدي إلى تصاعد عزلة إسرائيل"، وأضاف أنه لو كانت هناك مفاوضات مع الفلسطينيين فسوف تقل الذرائع للمواجهات مع (إسرائيل) في مصر وتركيا، وقال أيضا: "يجب ألا نعزل أنفسنا، وحتى لو لم تنجح المفاوضات مع الفلسطينيين، فإن العالم سيكون معنا على الأقل.. الكرامة مهمة، ولكن المصالح لا تقل أهمية"، على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة