الأمن التقني

تعرف على أحدث طرق إختراق الهواتف

المجد – خاص

مع إنتشار إستخدام الهواتف الذكية حول العالم، وإزدياد نسبة مبيعاتها إلى 20% من إجمالي ما تم بيعه من أجهزة الجوال حول العالم، إزداد عدد الفيروسات الخبيثة التي تستهدف هذه الهواتف، خاصة مع القدرة الهائلة لهذه الهواتف في الإتصال بالشبكة العنكبوتية التي تعتبر المصدر الأول لمثل هذه الفيروسات.

وفي مطلع كل عام يتوقع الخبراء إصدار فيروسات جديدة أكثر ذكاءاً و قدرة على التخفي، وذات مقدرة عالية على الدخول إلى قواعد البيانات من خلال الهواتف الذكية. وتقوم شركات الحماية الأمنية بالإستعانة بهؤلاء الخبراء في محاولة لتفادي الثغرات التي قد تؤدي إلى التعرض إلى هذه التطبيقات الضارة. وفي هذا المقال سنستعرض بعضأ من التطبيقات الضارة التي حذر الخبراء المستخدمين من عدم أخذ الحذر قبل إستخدامها ومنها:

1- البرامج الضارة:

بعض المستخدمين قد يقوموا بإستخدام بعض البرامج دون أي شك في أن هذه البرامج قد تسبب لهم خطراً حقيقياً.

وعلى سبيل المثال حدث أنه في العام 2010 إكتشف الخبراء تطبيق مصرفي يدعيZeus  يقوم بإختراق الحسابات المصرفية والحصول على المعلومات.

لذلك في حالة كان إستخدام الهواتف الذكية يتعدى حدود التسلية ويصل إلى الإستخدامات العملية والمالية فيجب على المستخدم أن يأخذ حذره عند التعامل مع أي برنامج جديد وأن يقوم بالتأكد من الشركة المصدرة لهذا البرنامج قبل تحميله أو إستخدامه.

2- الفيروسات التقليدية:

إذا كنت مستخدماً لنظام التشغيل ويندوز على حاسوبك الشخصي، فستكون معرضاً لتلقي رسائل تحتوي على فيروسات خبيثة تنتشر على حاسوبك بمجرد فتح الرسالة. ومثل هذه الطرق التقليدية لنشر الفيروسات على أجهزة الحواسب يتم إستخدامها لنشر الفيروسات على الهواتف. فقد تتلقى رسالة نصية تقليدية جداً على هاتفك تطلب منك الإتصال برقم معين أو تحميل تطبيق معين في مقابل الفوز بجائزة ما أو الإشتراك في خدمة ما وتكون النتيجة هي الوقوع في خطر الإصابة بالفيروسات. وهنا أيضاً يجب على المستخدم أخذ الحذر قبل فتح أي رسالة مجهولة المصدر حتى لا يتعرض لأي إختراق أو هجوم قد يضر نظام التشغيل بالهاتف، حيث أن التجربة أكدت إنتشار رسائل جوال ملغومة SMS تصيب الجوال الذكي بمجرد فتحها !

3- الدخول إلى مواقع خبيثة المحتوى:

عند إستخدامك لحاسوبك الشخصي للدخول إلى الإنترنت، يمكن أن تقوم الشركة التي تقوم بالإتصال من خلالها (أو مضاد الفيروسات الذي تملكه) بتحليل المواقع التي تقوم بزيارتها ومعرفة ما إذا كانت تحتوي على أي محتوي خبيث من شأنه إختراق جهازك وسرقة المعلومات منه ومن ثم تقوم بتحذيرك من الدخول إلى هذه المواقع. لكن هذه التقنية الأمنية لا يتمتع بها – حتى الآن –  من يقومون بالدخول للإنترنت بإستخدام الهواتف عبر تقنية 3G حيث لا تتبع هذه التقنية شركة معينة و بالتالي لا يمكن تحليل بيانات المواقع التي يقوم مستخدم الهاتف بزيارتها وبالتالي لا يمكن تحذير المستخدمين من إحتواء بعض المواقع على فيروسات ضارة. ولحل هذه المشكلة تقوم بعض الشركات بمحاولة تطوير متصفحات خاصة بالهواتف تقوم بتحليل البيانات لتحذير المستخدمين من المواقع الخبيثة التي تقوم بسرقة المعلومات والبيانات من المستخدمين.

4- سياسات الخصوصية الرديئة:

 قد تستخدم برنامج معين يساعدك على تحديد موقعك إذا كنت زائراً جديداً لمدينة ما، وعند إستخدامك لهذا البرنامج لا تكون مدركاً أن الشركة المطورة له تستطيع مكانك بالتحديد و معرفة تحركاتك. ونفس هذا الأمر ينطبق على البرامج الأخرى المبنية  على جمع و تحويل المعلومات والبيانات دون وجود أي ضمانة للمستخدم بسرية المعلومات التي يقوم بتداولها مما يعرضها

لخطر السرقة. و تقوم بعض الشركات المطورة لهذه البرامج ببيع البيانات المتعلقة بالمستخدمين و تستخدم هذه البيانات في عمل أبحاث معينة مثل الأبحاث التي تهدف إلى معرفة زوار نوعية معينة من المواقع أو كيفية إستخدام بعض المتستخدمين لبعض التطبيقات. ولتخطي هذه المشكلة يجب على الشركات المطورة لهذه البرمجيات مراعاة خصوصية المستخدمين والحصول على إذن المستخدمين في حالة جمع أي بيانات أو معلومات تتعلق بهم (أو ربما الحل العملي، تجنب هذه البرامج أساساً

مقالات ذات صلة