تقارير أمنية

هل الوسيط الألماني متواطئ مع الكيان؟!!

المجد- خاص

أثار وصول الوسيط الألماني غرهارد كونراد للقاهرة أول أمس الكثير من التساؤلات في ظل الإضراب الواسع عن الطعام الذي بدأ به المئات من الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية, فما علاقة الزيارة بإضراب الأسرى؟!!

المصادر المصرية والفلسطينية المتابعة لقضية مفاوضات شاليط نفت وجود حراك في القضية في الفترة الراهنة, لكن بعض الأخبار غير الموثوقة أرادت أن تظهر أن شيئاً في أفق قضية شاليط.

وقال مصدر فلسطيني مسئول لصحيفة الحياة اللندنية :" دور الوسيط الألماني انتهى تماماً ولن يعود مرة أخرى, ومصر هي فقط التي ترعى مفاوضات صفقة التبادل بين الفلسطينيين والصهانية، وهي التي تقوم بدور الوساطة في صفقة التبادل والتي تقضي بالإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الصهيونية".

وأعربت المصادر عن أملها في أن تثمر الجهود التي تبذلها مصر في إنجاز الصفقة، لافتة الى عدم وجود جديد.

لكن الزيارة التي قام بها الوسيط الألماني السابق للقاهرة تزامنت بشكل مقصود مع الفعاليات والإضرابات التي ينفذها الأسرى في السجون الصهيونية, بهدف التغطية على هذه الفعاليات وإضعاف صوتها أمام وسائل الإعلام العالمية.

وهذا الأمر أكدته وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة حيث اعتبرت الزيارة المفاجئة التي قام بها الوسيط الألماني إلى القاهرة من أجل تفعيل صفقة تبادل الأسري بين الفلسطينيين والإسرائيليين يأتي في سياق حرف الأنظار عن إضراب الأسرى في سجون الاحتلال .

وقال رياض الأشقر مدير الإعلام بالوزارة  بان هذه الزيارة المفاجئة في هذا الوقت لا يمكن تفسيرها سوى أنها جاءت لخدمة الاحتلال بهدف خداع العالم وإبعاد الأضواء عن الأوضاع الخطيرة التي وصلت إليها السجون نتيجة العقوبات التي فرضتها سلطات الاحتلال نتيجة إضراب الأسرى عن الطعام منذ 8 أيام.

وأشار الأشقر الى انه لا جديد على صفقة التبادل ، والأمر مرده إلى الاحتلال وليس للقاهرة أو أي مكان أخر، موضحاً أن من يعيق صفقة التبادل هو رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو الذي يرفض دفع استحقاق الصفقة بإطلاق سراح الأسرى الذين تقدمت بهم المقاومة الفلسطينية مقابل الإفراج عن الجندي شاليط .

 وأشار الأشقر بان إضراب الأسرى بدء يأخذ صدى واسع في وسائل الإعلام وعلى الأرض، بعد أن تصاعد واتسعت دائرته، وان إدارة السجون بكل قواها مستنفرة من اجل التصدي للأسرى، حتى أن ضباط وعناصر إدارات السجون ومن يلحق بهم حرموا من إجازاتهم الاعتيادية

إذا الخطة مكشوفة فالاحتلال أراد عبر الوسيط الألماني حرف الأنظار عن هذا الإضراب، وإشغال الرأي العام بقضية أخرى وهى صفقة التبادل.

مقالات ذات صلة