تقارير أمنية

كيف يحاول الاحتلال قمع إضراب الأسرى؟!

المجد- خاص

يخوض المعتقلون والأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني إضرابا مفتوحاً عن الطعام منذ فجر يوم الثلاثاء السابع والعشرين من سبتمبر المنصرم 2011، في حرب يطلق عليها "حرب الأمعاء الخاوية", تهدف لإنهاء العزل الانفرادي، ووقف سياسة الإهانة والإذلال، ومن اجل وقف سياسة المنع التعسُفي لزيارات الأسرى من قبل ذويهم.

هذا الإضراب لا يروق لسلطات الاحتلال التي عمدت منذ اليوم الأول لاستخدام العشرات من الأساليب الإرهابية ضد الأسرى كي يتوقفوا عن هذه الحرب التي لا يمكن أن تصمد فيها الحكومة الصهيونية التي تخشى من تصعيد قضية الأسرى في كافة المحافل لتصل إلى انتفاضة جديدة.

 وهنا يسلط "المجد.. نحو وعي أمني" الضوء على الأساليب القمعية التي يمارسها السجانون وبالتحديد وحدتي "ميتسادا, ونخشون", راصداً أبرز الأساليب المتبعة عبر شهادات حصل عليها من العديد من الأسرى.

يوجد اختلاف بين عناصر "ميتسادا" أو "نخشون" من حيث التدريب والتسليح وحتى المهام والأهداف، وإن كانت الأخيرة قد شكلت لقمع المعتقلين بينما الأولى وظيفتها إنقاذ محتجزين، إلا أن الوحدتين قد استخدمتا لقمع المعتقلين، وأفرادهما مزودون بأحدث الأسلحة لقمع إرادة الأسرى العزل.

وقد بدأت عمليات الاضطهاد للمعتقلين منذ مدة لكنها زادت خلال الأيام القليلة الماضية تزامناً مع إضراب الأسرى وقد تجلت عمليات القمع في التالي :

1-    الاعتداء بالضرب المبرح على المعتقلين أثناء نقلهم من سجن إلى آخر أو من المحكمة إلى السجن, إضافة لكيل السباب والشتائم النابية والقدح في العرض ضد الأسرى ومحاولة كسر نفسيتهم.

2-    عمليات التفتيش المفاجئ والمصاحب لعمليات ضرب وإهانات, بهدف جعل الأسير يشعر بعدم الاستقرار والقلق الدائم من حضور هذه الوحدات.

3-    التفتيش العاري وذلك خلال عمليات التفتيش الاعتيادي والنقل, وقد برز أخيراً التفتيش العاري في غرف مفتوحة أمام العديد من الأسرى, وهذا يهدف لكسر نفسيتهم وإذلالهم.

4-    عمليات السخرية الشديد من الأسرى, بحيث يقوم السجانين بالسخرية على من الأسرى أثناء تفتيشهم وتعريتهم.

5-    اقتحام السجون، والاشتباك مع الأسرى، وإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز السام عليهم.

6-    الضرب المبرح والانتقائي خلال وقت أخذ العدد والطابور الصباحي.

7-    تنفيذ فرض عقوبات وغرامات على الأسرى وتفتيش الزنازين بحثاً عن الأموال.

8-    الهجوم المتوحش وتكسير الأغراض الشخصية ومصادرتها, إضافة لمصادرة الأجهزة الكهربائية بما فيها الراديو والتلفاز وتمزيق الأغطية والملابس.

9-    عزل العديد من الأسرى المضربين ونقل العشرات منهم بهدف تشتيت الإضراب, إضافة لعزل قادة الأسرى انفرادياً.

10- البحث عن الملح بين زنازين الأسرى كي لا يتمكنوا من الاستمرار في الإضراب.

11-    إبلاغ الأسرى بمنع الزيارات عنهم بشكل كلي لحين إنهاء الإضراب.

12-      تشغيل أجهزة تشويش على أجهزة الاتصال الخليوي, كي لا يتواصل الأسرى مع ذويهم أو مع أي أحد يمكنه دعمهم وتقديم النصيحة لهم.

السلاح المستخدم

هذه الوحدات مزودة بأسلحة متنوعة وحديثة منها السلاح الأبيض ، الهراوات ، الغاز المسيل للدموع ، الرصاص المطاطي ، أجهزة كهربائية تؤدي إلى حروق في الجسم ، أسلحة تطلق رصاص حارق ، ورصاص الدمدم "المحرم دولياً" ، ورصاص غريب يحدث آلاماً شديدة.

أساليبها – أشهر ممارساتها :

*الكلاب: تستخدم الوحدة  الكلاب من فصيلة " ميلنواه " التي تتمتع بقدرة عالية على العمل وتحمل الألم و مشاكلها الصحية قليلة، وتستطيع العمل أحيانا حتى الموت ولا تكترث بأي شيء، سوى بتنفيذ المهمة التي يكلف بها ، ويتم تدريب هذا النوع من الكلاب لملاحقة الأسير.

*تمزيق المصاحف: يمتد تطاولها على الأسرى من خلال المساس بالمشاعر والمقدسات الدينية, متمثلة بقذف المصاحف الشريفة على الأرض والدوس عليها وتدنيسها ورميها في دورات المياه وتمزيقها .

*التعري الإجباري: تفرض على الأسرى التعري بالقوة بحجة التفتيش خلال نقلهم من سجن لآخر أومن السجن للمحاكمة ، وتستلذ على مشاهدتهم وهم عراة ، وفي بعض الأحيان  تضع مجموعة من الأسرى وهم عراة مع بعضهم البعض وتطلب منهم إجراء حركات مشينة ومهينة.

مقالات ذات صلة