في العمق

محللون: تقرير “الشاباك” يوضح تآكل قوة الردع الصهيونية

المجد- خاص

أكد محللون أمنيون مختصون أن التقرير الشهري الصادر عن جهاز الأمن العام الصهيوني"الشاباك" الذي يتحدث عن ارتفاع ملحوظ في عدد العمليات ضد دولة الكيان خلال شهر أكتوبر الماضي، مقارنه بشهر سبتمبر, "دليلٌ على فشل محاولات إعادة قوة الردع للكيان".

وقال محللون لموقع "المجد الأمني" :" الأحداث الأخيرة وردة الفعل الفلسطينية القوية على جرائم الاحتلال في قطاع غزة, دليل واضح على فشل دولة الاحتلال في استعادة هيبتها وقوة الردع التي لطالما تحدثت عن قوتها".

وأشار المحللون إلى أن دولة الكيان لم تكن تتوقع ردة الفعل القوية من الفصائل الفلسطينية خلال الشهر الماضي, مؤكدين أن إستراتيجية المقاومة باتت تختلف عن السابق في ظل ازدياد القدرات العسكرية التي تمتلكها.

وبينوا أن الكيان يشعر الآن أن قوته وسطوته في انحصار متزايد مع الزمن , مشيرين إلى أنه قد يحاول خلال الفترة القادمة القيام بعمليات مركزة واستهداف بعض الشخصيات بهدف استرداد هيبته العسكرية التي هزمت في صفقة تبادل الأسرى, ورد المقاومة القوي.

 وكان تقرير الشاباك بين أنه خلال شهر أكتوبر الماضي أطلق على دولة الكيان حوالي 52 صاروخاً، و6 قذائف هاون من قطاع غزة، في مقابل إطلاق 8 صواريخ، وقذيفتي هاون خلال شهر سبتمبر.

وأشار التقرير إلى أن أكثر من 80 عملية ضد دولة الكيان، ما بين إطلاق للصواريخ وتفجير للعبوات، وعمليات طعن بالأسلحة الخفيفة نفذت خلال شهر أكتوبر، مقابل 68 عملية في شهر سبتمبر.

وأوضح التقرير أن العمليات موزعة بالشكل التالي: 46 عملية خلال شهر أكتوبر مقابل 12 في شهر سبتمبر من قطاع غزة، 28 عملية في شهر أكتوبر مقابل 39 في شهر سبتمبر في مناطق الضفة الغربية، 7 عمليات في شهر أكتوبر مقابل 17 في سبتمبر في مدينة القدس.

ولفت المحللون إلى أن المقاومة الفلسطينية تدرك مدى ضعف دولة الكيان في الوقت الراهن في ظل الثورات العربية, وخصوصاً الوضع الموجود في جمهورية مصر, موضحين أن موقف المقاومة في هذه الفترة يرتكز على "قوة وظهر عربي قوي" وليس كما كان في السابق.

مقالات ذات صلة