في العمق

دراسة: احتمالات الضربة الصهيونية لإيران

المجد- خاص

ينظر الكيان الصهيوني للخطر النووي الإيراني كأحد أبرز التهديدات التي تستهدف الكيان، وقد جاءت موجة التصعيد الصهيوني الإعلامي الأخيرة والجدل حول نية الكيان بتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية في ذلك السياق.

ولأن مثل هذا التوجه وتداعياته ينطوي على قدر كبير من الخطورة، فإن دراسة "احتمالات الضربة الصهيونية لإيران حسابات الربح والخسارة" تحاول تقديم تصور عما قد تؤل إليه موجة التصعيد تلك.

وقد أعد موقع المجد الأمني دراسة تتكون من 11 صفحة حول القضية الايرانية حيث أكدت وجود عدة احتمالات للتعامل الصهيوني والأمريكي مع قضية نووي إيران.

وأشارت الدراسة إلى أن ايران تسعى لإقناع الكيان والولايات المتحدة والعالم بأن أي تهديد لأراضيها من شأنه أن يدخل المنطقة والعالم في موجة كبيرة من الحرب وعدم الاستقرار، في محاولة لثني الجميع عن اللجوء لخيار الحرب، عبر تحجيم نجاحات مثل ذلك العمل وتعظيم مخاطره، بشكل يدفع حسابات الربح والخسارة لكبح جماح أي طرف عن ضرب إيران.

وأضافت الدراسة في الجهة المقابلة، فإن تدخل العامل الأمريكي يبقى حاسماً في هذا الشأن، حيث تشير التقديرات إلى أن ضربة عسكرية صهيونية منفردة لن تكون قادرة على معالجة "الخطر الإيراني" وردة فعله المتوقعة، وفي هذا السياق فإن أي عمل من هذا القبيل يتطلب دوراً أمريكياً رئيسياً سواء سياسياً أو استخبارياً أو عسكرياً، وفي المجالين التخطيطي والعملياتي على حدٍ سواء.

لتحميل الدراسة كاملة  اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى