تقارير أمنية

الشاباك يعيش أزمة رواتب لعملائه

المجد- خاص

يعيش جهاز المخابرات الصهيونية "الشاباك" أزمة حقيقية في دفع المبالغ المالية لعملائه في قطاع غزة, في ظل القبضة الأمنية الكبيرة التي تتابع وتحارب النشاط الأمني الاستخباري الصهيوني في قطاع غزة.

ومن خلال دراسة قام بها موقع "المجد الأمني" على اعترافات عدد من العملاء الذين تم القبض عليهم مؤخراً, تبين أن المخابرات كانت تتأخر لمدة كبيرة في ارسال أموال لعملائها عبر الطرق السابقة التي كانت ترسل بها.

فعندما يقول ضابط الشاباك للعميل بأنه سيرسل له أموال يتأخر الأمر لمدة تطول لعدة أشهر وذلك بسبب ضرب شبكة توصيل الأموال للعملاء في قطاع غزة.

وقد طلب أحد العملاء مساعدته في مبلغ مالي له من الضابط فأبلغه الضابط أن الجهات الأمنية في غزة ألقت القبض على الكثير من العملاء وضيقت الخناق على البنوك التي يتم من خلالها تحويل الأموال, داعياً اياه للصبر حتى يتمكنوا من ايجاد وسيلة جديدة يتم من خلالها ايصال الأموال له ولباقي العملاء.

واعترف الضابط لعميل آخر أن الجهات الامنية في غزة وجهت ضربة كبيرة خلال العام الماضي عبر اعتقال عملاء كانوا يوزعون الأموال للعملاء بالنقاط الميتة, مؤكداً له أن النقاط الميتة والعملاء باتوا مراقبين من قبل رجال الأمن.

وكان شاؤول موفاز الرئيس السابق لهيئة أركان الجيش الصهيوني كشف النقاب عن أن دولة الكيان تعاني أزمة استخبارات في قطاع غزة خلال الأعوام القليلة الماضية.

وقال موفاز:"إن هذه الحقيقة تفرض على كل من جهاز الأمن الداخلي الصهيوني ال’شين بيت’ والمخابرات العسكرية إعادة ترتيب أولوياتهما من جديد".

مقالات ذات صلة