في العمق

العدو لا يرغب في خوض مواجهة عسكرية مع غزة

المجد- خاص

أكد عدد من المحللين السياسيين أن دولة الاحتلال باتت تخاف من تنفيذ حرب على قطاع غزة في ظل الربيع العربي وصعود الإسلاميين, مشيرين إلى أن الكيان بات يخفي عدم قدرته على ضربها بعباءة عدم كفاية الميزانية الأمنية.

وأشار المحللون لموقع "المجد الأمني" إلى أن الكيان بات يشعر بقلق كبير نتيجة الوضع المضطرب الذي تعيشه البلدان العربية المحيطة به, موضحين أن قادة الاحتلال باتوا يدركون أن المخاض الصعب الذي تعيشه هذه الدول سينتج عنه سيطرة الاسلاميين, ما يعني أن دول جديدة ستتسلط على الكيان.

وقال المحللون المختصون في متابعة الشأن الصهيوني :"بات الحديث عن خفض ميزانية الأمن والجيش الصهيوني شماعة يعلق عليها مسألة تنفيذ حرب على قطاع غزة في ظل الخوف من الربيع العربي المنحاز للقضية الفلسطينية وللمقاومة الاسلامية التي تحكم قطاع غزة بشكل خاص".

وأضافوا :"فبعد تهديدات دولة الكيان لقطاع غزة التي تواصلت طيلة السنوات التي تلت الرصاص المصبوب وزادت في الآونة الأخيرة على لسان رئيس الأركان بيني غانتس والتي تهدد بتنفيذ عملية "رصاص مصبوب 2", عاد لتبرير عدم قدرته بشن حرب على غزة بأن الميزانية لا تكفي لذلك".

وأشار المحللون إلى أن تنفيذ حرب على غزة ستكون مكلفة كثيراً للميزانية الصهيونية, مستدركين أن ما سيكون أكثر تكلفة بأضعاف كبيرة هو تبعات الحرب أمام دول الربيع العربي الاسلامي المتمثلة في شمال أفريقيا وبالتحديد جمهورية مصر.

ولفتوا إلى أن أي حرب جديدة ستثور على إثرها الأردن التي تمتلك أكبر حدود مع دولة الكيان, مؤكدين أن "ملك الأردن" عبد الله الثاني لن يقف صامتاً حينها, "فإن لم يتحرك بسبب نخوته العربية والاسلامية, فخوفه على عرشه سيدفه لاتخاذ موقف وطني يبقيه في عرشه المهدد بالزوال".

وأوضح المحللون أن تحرك الأردن يعني تحرك السعودية, فالسعوديون لن يقبلوا على أنفسهم أن تنتفض جميع الدول العربية لأجل فلسطين وغزة وهم صامتون, مبينين  أن السعودية دولة مركزية في الأمة الاسلامية ولا يمكن أن تتنازل عن مكانتها.

وكان مصدر عسكري كبير في الجيش الصهيوني قال :’ إن نقص الموازنات في الجيش الصهيوني يحول دون القيام بعملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة خلال عام 2012".

وأكد أن أضراراً كبيرة ستلحق بالجيش الصهيوني خلال العام القادم، في الوقت الذي تحمّل وزارة المالية الصهيونية المسؤولية الكاملة لوزارة الجيش في صرف مليارات الشواقل بشكل ‘غير قانوني’.

وأشار المصدر الى أن المتغيرات التي تشهدها المنطقة خاصة في اعقاب الربيع العربي والتهديدات المستمرة من ايران، تفرض على الكيان زيادة الموازنات للجيش الصهيوني، ليستطيع مواجهة حجم التهديدات التي تزداد على الكيان، وليس تقليص للموازنات كما تحاول القيام به وزارة المالية الصهيونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى