تقارير أمنية

تفاصيل اختطاف القاضي لمعرفة مكان شاليط

المجد-

كشفت صحيفة "هآرتس" الصهيونية تفاصيل عملية اختطاف المواطن الفلسطيني مهاوش القاضي من مدينة رفح في العام 2007 على يد وحدة من المستعربين، والتي كانت تهدف لمعرفة مكان احتجاز الجندي الأسير في حينه جلعاد شاليط.

وبحسب ما نشرت الصحيفة فقد اقدمت وحدة من المستعربين على اختطاف مهاوش القاضي في شهر ايلول عام 2007، بناء على معلومات وردت لجهاز "الشاباك" بأنه قد يقود لمكان احتجاز شاليط، حيث دخلت وحدة من المستعربين الى المنطقة الزراعية التي يعمل فيها وكان يرافقه في السيارة زوجته واطفاله.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوحدة استطاعت السيطرة عليه وتكبيله ووضع العصبة على عيونه، ومن ثم تم اقتياده الى مطار غزة الدولي الذي كان يتواجد فيه قوات الجيش الصهيوني، موضحةً أنه جرى نقله عبر احدى سيارات الجيش الاسرائيلي الى احد مراكز التحقيق التابعة لجهاز "الشاباك"، وخضع على الفور لتحقيق لمدة 10 ساعات شارك فيه 5 محققين.

ولفتت إلى أن السؤال الوحيد في جولة التحقيق،هو : أين يتواجد الان جلعاد شاليط؟، مؤكدةً أن الجواب الذي كان يرد به على السؤال "لا اعرف مكان شاليط"، حيث كان يتلقى الضرب من قبل المحققين، وقد استمر التحقيق معه بعد ذلك لمدة أسبوعين في سجن عسقلان.

وأوضحت الصحيفة انها حاولت معرفة التفاصيل حول عملية الاختطاف وسير التحقيق، لكن المحكمة العسكرية الصهيونية في مدينة بئر السبع ترفض اعطاء أية تفاصيل، الا لائحة الاتهام للمواطن الفلسطيني مهاوش القاضي، والذي اتهمته دولة الكيان بتقديم خدمات لأسر جلعاد شاليط وجرت محاكمته على ذلك، وقد شملته صفقة التبادل مع جلعاد شاليط في مرحلتها الاولى وعاد الى قطاع غزة.

وكان دور مهاوش وفقا للصحيفة في عملية اختطاف شاليط، تأجير قطعة الارض التي يملكها لحركة حماس بعد ان طلبت منه كتائب عز الدين القسام عام 2005، حيث تم حفر نفق في هذه الارض وهو النفق الذي جرى استخدامه لاحقا في العملية العسكرية التي أدت لأسر شاليط، ولم يشارك مهاوش في هذه العملية ولم يكن على معرفة لأسباب استئجار قطعة الارض التي تعود له.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى