عين على العدو

صور اعلامية من الحرب النفسية ضد غزة

المجد- خاص

تتوالى التصريحات الصهيونية ضد قطاع غزة تارة بالحديث عن خطرها والهجوم عليها, وتارة عن الاستعدادات الصهيونية ضدها, وهذا كله يندرج ضمن الحرب النفسية والتحرض الذي تمارسه وسائل الاعلام الصهيونية بطريقة مدروسة منذ مدة طويلة.

ومن ضمن هذه الحرب النفسية والتحريض ضد القطاع حديث مسئول عسكري صهيوني كبير أن مدينة القدس المحتلة قد تكون في المستقبل مستهدفة من قبل سوريا أو حزب الله أو تنظيمات فلسطينية، وقد تتعرض لقصف صاروخي حتى من جهة قطاع غزة.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية عن المسئول قوله إن"التقييمات التي أعدتها الأجهزة الأمنية المختصة خلال السنوات الأخيرة والتي جاء فيها أن القدس لن تصبح في مرمى القذائف الصاروخية الفلسطينية أو صواريخ سوريا أو حزب الله كون المدينة مقدسة للمسلمين لم تعد واقعية".

حرب مستمرة

وفي ذات سياق الحرب النفسية بثت وسائل الاعلام الصهيونية خبراً مفاده بأن الاحتلال يجري تمريناً للتعامل مع اختطاف الجنود من جميع الوحدات.

ونقلت الاذاعة العبرية أن جيش الاحتلال يجري ساء الثلاثاء تمرينًا للتدرب على التعامل مع اختطاف جنود من مختلف الوحدات الميدانية, مشيرةً إلى أن قيادة الجيش تدرك أن صفقة وفاء الأحرار تشجع المنظمات الفلسطينية على محاولة اختطاف المزيد من الجنود.

وأشارت الاذاعة إلى أن الشرطة العسكرية الصهيونية تقوم هي الأخرى بمحاكاة مثل هذه المحاولات، بهدف ضبط جنود يقومون باستيقاف السيارات – الأمر الذي تحظره سلطات الجيش.

ضعف استخباري

وفي سياق متصل في محاولة للتقليل من قدرات المقاومة أكد قائد اللواء الجنوبي في الجيش الصهيوني العقيد تال حرموني أن حركة حماس تحفر يوميًا أنفاقًا من أجل الوصول إلى الجنود الصهاينة، وتنفيذ عملية مماثلة لعملية أسر الجندي شاليط.

ونقل موقع "واللا" الإلكتروني الصهيوني عن حرموني قوله: "نعرف مخططات المقاومة العسكرية، والجيش مستعد لذلك، وسنعمل على تجنيد عملاء لتحديد مواقع هذه الأنفاق".

وما تحدث به أخيراً عن العملاء يؤكد التصريحات الصهيونية التي تتحدث عن فشل استخباري للكيان في قطاع غزة, وأنه بات بحاجة لعملاء لكشف الأنفاق وأماكنهم, بعد أن كان يتفاخر طيلة سنوات مضت بأن له جيشاً من العملاء في قطاع غزة.

اعتراف صريح

من جهته اعترف العميد في الجيش الصهيوني "غيا تسور" رئيس شعبة التخطيط في الجيش الصهيوني خلال كلمة له أمام أعضاء لجنة الخارجية والآمن في الكنيست اليوم الاثنين، أن قدرة المناورة لدى الجيش قد تضررت كثيراً بسبب كمية الصواريخ المضادة للدبابات التي تمتلكها وماتزال تتزود بها المقاومة.

وأضاف، "مطلوب استثمار اقتصادي ضخم لتحسين قدرة الجيش ولتغلب على هذه العقبة، إضافة إلى تخصيص استثمار اقتصادي أخر في المجال الالكتروني من أجل تطوير الدفاعات المضادة لهجمات الحاسوب "السايبر".

مقالات ذات صلة