عين على العدو

الصين .. محطة جديدة للعمل الاستخباري الصهيوني

المجد- خاص

نشر جهاز الموساد الصهيوني على موقعه الالكتروني على شبكة الانترنت إعلاناً عن وظائف شاغرة لمتحدثين باللغة الصينية والعربية والفارسية, هذا الأمر يثير تساؤلات عدة أهمها لماذا اللغة الصينية بالتحديد؟ هل للكيان مطامع في الصين أم أنها محطة مناسبة للتجنيد؟ أم أنها ستكون قاعدة لتنفيذ المهام الاستخبارية والعمليات الخارجية ضمن "قيادة العمق التي أعلن عنها.

يرى بعض المحللون أن دولة الكيان تريد  تشغيل متحدثين باللغة الصينية لعدة أهداف من ضمنها اقامة مركز استخباري في الصين بهدف تجنيد عملاء من تجار الدول العربية والاسلامية, في ظل كون الصين محط أنظار جميع التجار العرب والاسلاميين.

ويشير المحللين إلى أن اشتراط الموساد على اجادة المتقدم للغة الصينية والعربية والفارسية له علاقة مخططات استخبارية يسعى لها الموساد ضد ايران, بما يسهل تجنيد عملاء من التجار الايرانيين.

وفي ذات السياق أوضحت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الصهيونية أن جهاز الموساد أكد في أعلانه عن حاجته الملحة إلى متحدثين بالغة الصينية، مشيرة إلى أن هذه الحاجة قد تنبع من المساعي الاستخبارية لكشف طبيعية العلاقات الوطيدة بين الصين وإيران والدول العربية، وعلى ما يبدوا أن هذا هو السبب الرئيسي لطلب معرفة اللغة الصينية _على حد ذكر الصحيفة-.

وجاء في الإعلان الذي نشره الموساد، :"مطلوب باحث سياسي استراتيجي يتمتع بالقدرة على تفسير صور وإشكال استخبارية، والقدرة على صياغة تقديرات المواقف لصانعي السياسة، وتشترط الوظيفة أن يكون المتقدم معه بكالوريوس في شؤون الشرق الأوسط والعلاقات الدولية أو العلوم السياسية، إضافة إلى تمتعه بمهارات العالية على والكتابة والقراءة والتحدث باللغة العبرية والانجليزية والصينية، والقدرة على المرونة والاستنتاج الفكري والتفكير العميق والدقة والشمولية والرغبة في العمل تحت الضغط، والأولوية تمنح لمتحدثي اللغة الفارسية والصينية".

ونشير إلى أن جاسوس الموساد المصري "طارق عبد الرزاق" اعترف أنه تم تجنيده في الصين على يد أحد ضباط الموساد ويدعى "جوزيف ديمور", وقد اعترف أنه كان يرسل المعلومات لدولة الكيان بطريقة مشفرة عبر أحد الأجهزة فى مقهى إنترنت "سايبر" بالعاصمة الصينية بكين.

مقالات ذات صلة