تقارير أمنية

صحيفة :عملاء للموساد لاغتيال علماء إيران

المجد – وكالات

قالت صحيفة "لافيجارو" الفرنسية :"إن عملاء الموساد " الإسرائيلي" زادوا من نشاطهم وانتشارهم في المناطق الكردية في العراق المجاورة لإيران".

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني عراقي، قوله :"إن لاجئين إيرانيين معارضين للنظام يتم تجنيدهم من قبل الموساد لتنفيذ عمليات ضد الخبراء الإيرانيين في التكنولوجيا النووية".

يأتي ذلك ، بينما قالت وسائل إعلام إيرانية :"إن عالما نوويا قتل صباح الأربعاء11/1 ، عبر قنبلة تمّ لصقها في سيارته الخاصة بالقرب من الجامعة في العاصمة طهران".

وبحسب التقارير التلفزيونية الإيرانية فإن القتيل هو البروفيسور مصطفى أحمد روشان (32 عاما) ، هو عالم نووي يعمل في مفاعل نتنز لتخصيب اليورانيوم.

ووفق وكالة "فارس" فهو مدير قسم في المفاعل، وخريج كلية الهندسة الكيماوية في جامعة "شريف" للصناعات النفطية.

وقال شهود عيان :"إن منفذ العملية كان يقود دراجة نارية، وقام بإلصاق عبوة ناسفة ممغنطة في أسفل المركبة، وأدّى انفجارها إلى مقتل العالم النووي، ومقتل عابر سبيل وإصابة ثالث".

يذكر أن السنتين الأخيرتين شهدتا عدّة عمليات اغتيال طالت علماء إيرانيين في مجال التكنولوجيا النووية، نفذ بعضها باستخدام دراجات نارية وحملت إيران المخابرات الأمريكية والصهيونية المسؤولية عن عمليات الاغتيال في محاولة يائسة لوقف برنامج إيران النووي.

و تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن رئيس أركان الجيش الصهيوني"بيني غنتس" كان قد صرّح في اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الاثنين9/1 ، أن إيران تواجه ضغوطا متزايدة من قبل المجتمع الدولي، وأن هذه الضغوط تؤثر على القيادة الإيرانية، إلا أن هذه الضغوط لم تؤدِ بالقيادة الإيرانية إلى اتخاذ قار بالتنازل عن البرنامج النووي العسكري على حد قوله.

واعتبر غنتس العام الحالي، 2012، مصيريا من جهة الربط بين مضي إيران في برنامجها النووي، والتغييرات الداخلية في القيادة الإيرانية، واستمرار الضغوط من قبل المجتمع الدولي، إضافة إلى "ما يحصل بشكل غير طبيعي"، وذلك في إشارة إلى الانفجارات الغامضة التي وقعت مؤخرا في إيران.

مقالات ذات صلة