تقارير أمنية

الخوف يدفع الكيان لمناورة الكترونية

المجد- خاص

تزداد المخاطر على وجود دولة الكيان يوماً بعد يوم, فلا يكفيها مخاطر الربيع العربي وتعاظم المقاومة في الشمال والجنوب, بل باتت الجبهة الالكترونية تنخر في أحشاءه الداخلية.

المخترق عمر أثار الكيان بعد أن استهدف العشرات من المواقع الصهيونية ونشر مئات الآلاف من بطاقات الائتمان المصرفية, هذا الأمر دفع الكيان للتفكير في مناورة واسعة تحاكي تعرض الكيان لهجوم الكتروني على أنظمة الحواسيب المختلفة.

وردا على الهاكر السعودي الملقب بـ OXOMAR، ظهر هاكر مؤيد للموقف الصهيوني ملقب باسم هانيبعل، حيث طمأن دولة الكيان، ودعاها الى عدم القلق كونها تمتلك خدمات الهاكر الافضل بالعالم، مضيفاً أنه: انه يدعم مواقف حكومة الكيان وسيواصل هجومه في اطار الحرب الالكترونية على الدول العربية".

 ورغم ذلك مازال الخوف مسيطراً على الكيان حيث أعلن أنه سيشرع لأول مرة في تاريخه الأسبوع القادم لتنفيذ مناورة واسعة تحاكي التعرض لهجوم اليكتروني على أنظمة الحواسيب المختلفة بهدف تعزيز قدراته الدفاعية في مجال هجمات "السايبر"، دون مشاركة وزارة الاتصالات لافتقارها للعناصر المهنية المدربة لمكافحة هجمات الحواسيب.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن هذه المناورة تأتي على خلفية الهجوم الكبير الذي تتعرض إليه دولة الكيان في الأسابيع الأخيرة من قبل الهاكرز العربي بشكل متكررة.

ويشارك في المناورة التي أطلق عليها أسم "خيبوي اوروت" وتعني بالعربية "إطفاء الأضواء"، هيئة السايبر الوطنية وهيئة محاربة الإرهاب.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في مكتب رئيس الحكومة أن هذا التدريب الواسع ستشارك فيه جميع المكاتب الحكومية، ولكن كشفت الصحيفة عن عدم مشاركة وزارة الاتصالات في التدريب، حيث بررت الوزارة عدم مشاركتها بسبب عدم توفر القوى البشرية العاملة والمهنية القادرة على المشاركة في هذا النوع من التدريبات.

ومن جهته عبر الجنرال في الاحتياط "يعقوب عميدرور" رئيس مجلس الأمن القومي عن غضبه من هذا الامر، وقال في رسالة بعثها إلى الوزارة : "أنه من غير المعقول أن وزارة كهذه لا تعمل ساعة الطوارئ، وذلك يعني كدفن الرأس في التراب ، حيث أنه بمثابة الدعوة إلى كارثة حقيقة".

وبدورها ردت وزارة الاتصالات على الرسالة، بأن الحديث لا يدور عن تملص من التدريب وإنما واقع موجود، وللأسف ليس لدينا المعرفة المطلوبة والأشخاص المناسبين للمشاركة بشكل فاعل ومؤثر في تدريب كهذا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى