الأمن التقني

الهاكرز المبتدئون … الصيد الثمين

المجد – خاص

تعد شبكة الإنترنت في حالة نمو متسارع منذ وقت طويل، ومع الوقت يزيد معدل هذا التسارع، فالصغار يكبرون، والكبار يتعلمون، وحتى الآلات تصبح أذكى وتستخدم الإنترنت، ومع كل هذا التوسع المضطرد في استخدام الإنترنت يجد المخترقون المزيد من الناس لخداعهم واختراق أجهزتهم بغية تحقيق مصالح مختلفة.

وقد شرحنا في موقع المجد الأمني بالتفصيل بعض أهم المصالح التي يمكن للمخترقين تحقيقها باختراق أجهزة الناس، اليوم سنضيف آلية قديمة ولكنها أصبحت تكتسب زخماً أكبر مع الوقت، وهي الاختراق عبر برامج الاختراق.

الاختراق فعلاً يتم عبر برامج الاختراق، ولكن عبر تلغيمها بالبرامج الخبيثة ونشرها وهذا لا جديد فيه، ويحصل دوماً، المشكلة أن بعض المراهقين والفضوليين يتسببون لأهلهم بالمشاكل عبر حب المغامرة والتجربة وتحميل كل ما يطاله مؤشر الفأرة، المشكلة تتضاعف عندما يدفع الفضول الأبناء المراهقين إلى دخول مواقع الهاكرز.

ففي تلك المواقع، تنتشر شتى نوعيات البشر، منهم الطالح وقليل منهم الصالح، فتجد من يزعم أن لديه برنامج يقوم باختراق أي بريد إلكتروني بمجرد أن تضع له البريد المطلوب، وآخرين يعيدون نشر برامج اختراق أو مساعدة للاختراق بعد تلغيمها، وبحجة أن هذه البرامج هي للاختراق تجد أن الناشر يطالب المستخدم بإيقاف مضاد الفيروسات كي يعمل البرنامج !

للتذكير : البرامج الملغومة هي تلك التي تحتوي على أكواد خبيثة (تعليمات برمجية بهدف الاستخدام غير المشروع) تقوم في حال تشغيلها بالتجسس على جهازك وجمع المعلومات التي تم برمجتها من أجل جمعها ومن ثم إرسالها للمبرمج.

ناشرو البرامج الخبيثة هؤلاء قرروا في السنوات الأخيرة وبشكل متزايد عدم التقوقع في داخل منتدياتهم، فأصبحوا يلجئون للمواقع المشهورة بين عوام الناس والذين يعد اختراقهم أسهل وأبسط، ويزعمون لبرامجهم قدرات خارقة بشكل يدفع البسطاء إلى التصديق وتحميل البرامج وإتباع الإرشادات التي يأتي على رأسها بالطبع إيقاف مضاد الفيروسات، والباقي عندكم!

 ونظراً للأهمية المتزايدة للإنترنت والحاسوب في حياتنا اليومية فقد أصبح لزاماً على جميع مستخدمي الحاسوب في العائلة تثقيف أنفسهم والتعرف على الإنترنت ومخاطره بشكل جيد قبل استخدامه، الوالد والولد، الأم والبنت، الصغير والكبير، وذلك لحماية معلوماتهم وخصوصياتهم المهددة والتي قد ينتج عن اختراقها أذى قد يكون بليغاً في بعض الأحيان إذا لم يكونوا على دراية بتجنب المصائد والفخاخ التي يزرعها المخترقون في طول الإنترنت وعرضه.

كذلك يجب تجنب الفضول الزائد وتقليل التجارب إلى أدنى حد ممكن، وإن كان لا بد من تشغيل برنامج مع وجود خشية أو عدم ثقة حول مصدره فيجب عمل ذلك بشكل آمن، وشرحنا ذلك بالتفصيل من قبل ونعيده الآن : التشغيل الوهمي كأن نشغله في جهاز تخيلي بإستخدام vmware – virtualbox ، أو بإستخدام برنامج sandboxie أو حتى بميزة التشغيل المعزول – الآمن في برنامج الكاسبرسكاي إنترنت سيكيورتي.

مقالات ذات صلة