الأمن المجتمعي

دليلك المعين لصد حرب التدخين

 


     تفاقم وفشل إدارة العديد من الأزمات في واقعنا العربي يتجسد بشكل صارخ فيما نطلق عليه “حرب الدخان” أو “حرب التدخين”، فعلى الرغم من أن عدونا في تلك الحرب يحصد أرواح 5 ملايين شخص سنويًّا، فما يزال سلاح الصمت هو خيارنا الأول، على الرغم من أننا مع الوقت تأكدنا أنه يزيد عدونا قوة بدلا من أن يساعدنا على صده.


تخيل أن دخان السجائر يحتوي على أكثر من 4000 مادة كيميائية معظمها سام، وتستنشقه رغما عنك نتيجة السلبية في صد مصدره، والخطورة هنا ليست في أضرار التدخين السلبي فقط، وإنما مكمن الخطر في تحول السكوت لدى المجتمع إلى عادة.


القوانين واللوائح مجمدة، والقائمون على تنفيذها هم أنفسهم مدخنون.. فإذا كنت تعلم وتدرك مستوى “حرب الدخان” التي نتعرض لها ولا تعرف كيف تدير هذه الأزمة وتريد أن تساهم في منع آثار هذه الحرب الصامتة الجائرة، فاتبع الإرشادات والنصائح الآتية:


1.      تخلّ عن السلبية ودافع عن حقك المشروع في هواء نظيف.


2.   اطلب من المدخن -بطريقة لطيفة- ألا يجبرك على تدخين بقايا الدخان الذي ينفثه في وجهك أو وجه ابنك أو ابنتك الصغيرة، ولا تشعر بالحرج في المطالبة بحقك.


3.   قاطع بائع الفاكهة أو طبيب الأسنان أو صاحب أي مهنة أخرى من المدخنين، ووضح له أن سبب مقاطعتك له هو بالغ الضرر الذي يلحقه بالآخرين وبالبضاعة التي يبيعها.


4.   طالب وفاوض القائمين على إدارة المؤسسة أو مكان العمل أن تكون هناك أماكن لغير المدخنين، فهذا حقك الأكيد والقانون معك فلا تتهاون.


5.   إذا ذهبت لأحد الأندية الرياضية فاوض إدارة النادي لتطبيق غرامات على من يدخن داخل النادي، ووضح حجم الخطأ والخطر المضاعف في حق الناس وحق الرياضة بهذا الفعل.


6.   ذا ذهبت إلى مطعم أو فندق فاسأل عن مكان غير المدخنين لتؤسس هذا الحق المشروع؛ حيث إن قليلا من هذه الأماكن يحترم حق غير المدخن، وطالب المسئول أن يحترم حقك دائمًا، وأن يعاملك كما يعامل المدخن الذي يوقع الضرر بالجميع.


7.   تهدأ ولا تكل فكلما سنحت لك الفرصة للكشف عن وهم “الشياكة الاجتماعية” التي يصطنعها المدخن، فحطم هذه الصورة الكاذبة من جذورها وبكل الأساليب الممكنة.


8.      اطبع “فتاوى تحريم التدخين” وانشرها أو علقها في مكان عملك كأداة لردع المدخنين.

مقالات ذات صلة