تقارير أمنية

كيف سيهاجم الكيان ايران؟!

المجد

مازال الحديث حول الحرب على ايران يسيطر على قادة دولة الكيان ومن خلفها الادارة الأمريكية, ويكثر الحديث عن طبيعة الضربة ومن سيشارك فيها وما بعد هذه العملية؟

وقد تحولت نظرات المراقبين الصهاينة والأمريكان لهذه القضية من متى سنضرب ايران إلى أين؟ وأيضا حول القدرات العسكرية للكيان وقدرة ايران على الرد وشكل المنطقة الذي ستكون عليه بعد الضربة.

هذا الأمر دفع شبكة شبكة الأخبار الأمريكية  NBCلاجراء استطلاع لآراء المسئولين العسكريين الصهاينة والأمريكيين حول احتمالات أن تهاجم دولة الكيان إيران.

حيث أكد معظم المسئولين الذين تم استطلاع آرائهم أن احتمالات الهجوم على إيران لا تقل عن 50%, فيما أشار مصدر أمريكي رفيع إن فرص الهجوم لا تقل عن 70%.

وأوضح المسئولين أن احتمالات أن تهاجم دولة الكيان إيران ستزداد خلال هذا العام وأن الوقت سيكون في حدود الربيع المقبل أو الصيف, فيما يشير أحد المسئولين الأمريكان إلى أن اعتقاداَ يسود في الشرق الأوسط أن الهجوم سيكون متزامنا مع الانتخابات الأمريكية, مؤكداً أن تنفيذ الضربة  سيتزامن مع ذروة الانتخابات الأمريكية الأمر الذي سيدفع المرشحين في كلا الحزبين للتنافس على إظهار الدعم للكيان.

وسائل الهجوم

وحول الوسائل التي ستستخدمها دولة الكيان, كشف مسئولين أمنيين معلومات جديدة عن خطة الهجوم من جانب الكيان, مشيرين إلى أن الكيان تملك صواريخ "أريحا" المعدة للمدى البعيد وأن الرؤوس الحربية فيها قادرة على اختراق الحصون الإيرانية, وعلى حد زعمهم "فإن الصواريخ لن تحمل رؤوس نووية ولكن الإيرانيين سيفاجؤا من مدى دقتها".

يعتقد الخبراء أن دولة الكيان ستشن هجوما متعدد الاتجاهات, بواسطة طائرات حربية, وصواريخ أريحا مشيرين إلى أن الصواريخ البعيدة المدى التي بحوزة دولة الكيان تستطيع أن تضرب أهداف على بعد 2400 كلم, وأن تلك الصواريخ ستزود برؤوس حربية غير نووية.

وردا على سؤال عما إذا كانت وصواريخ أريحا دقيقة وقادرة على تدمير المخابئ التحت أرضية, التي تخفي إيران ترسانتها فيها, قال أحد المسئولين الصهاينة "إنكم ستفاجأون كثيرا من مدى دقة هذه الصواريخ", مبيناً أن المواد الكيميائية المتفجرة التي يمكن ربطها برؤوس الصواريخ ستمكنها من اختراق التحصينات الإيرانية.

وبحسب الخبراء فإن الهجوم بالصواريخ البالستية سيكون بالتناسق مع هجوم الطائرات الحربية من طراز F15-I, وكذلك طائرات بدون طيار, في حين ستستخدم الطائرات الحربية مسارات طيران تسمح لها بتقليل استخدام الوقود وكذلك التهرب من الرادار.

وقال المسئولين "إن الكيان ستكون مستعدة لسقوط عدد من طائراتها الحربية, إذا كان ذلك ضرورياً".

وردا سؤال هل ستستخدم الكيان الغواصات التي تحمل صواريخ الكروز, أكد مصدر عسكري صهيوني ذو علاقة بنظام الغواصات أن الكيان لن تستخدم الغواصات لأنها لا تمتلك ما يكفي من صواريخ الكروز.

طبيعة الأهداف؟

وعن طبيعة الأهداف التي ستركز عليها دولة الكيان وأكد المسئولين أن دولة الكيان لن تحاول ضرب جميع المنشئات النووية الإيرانية, ولكن سيتم التركيز على بعض المنشئات التي ترى أنها حاسمة لوقف البرنامج.

ويعتقد مسئولون أمريكيون أن الهجوم سينجح في إعادة البرنامج النووية الإيراني إلى الوراء مالا يقل من عامين إلى أربع أعوام, فيما يؤكد المسئولين الصهاينة أن دولة الكيان مستعدة لتنفيذ هجوم آخر بعد أربع سنوات إذا استمر البرنامج الإيراني أو تم استئنافه.

مقالات ذات صلة