تقارير أمنية

الإعدام لعميل الموساد هيثم السحمراني

المجد- وكالات

قبل أكثر من عامين كشفت القوى الأمنية اللبنانية عدد من عملاء الموساد ممن سهلوا مهمات الجيش الصهيوني بالمعلومات والأخبار حول تحركات المقاومة وقادتها..

من بين هؤلاء كان العميل هيثم السحمراني الذي حكمت عليه المحكمة العسكرية مساء يوم امس الجمعة بالإعدام بجرم التعامل مع العدو الصهيوني.

العميل السحمراني كان جُنِّدَ عام 2004 على يد أخته العميلة ساهرة السحمراني وزوجها العميل محمد أمين، الذي يعمل مع وحدة (504) التابعة للإستخبارات الصهيونية "امان"، وهو التقى مرات عدّة ضباطاً صهاينة في تركيا وفي الكيان الصهيوني حتى تاريخ إيقافه مع زوجته من قبل الأجهزة الأمنية.

العميل السحمراني ومن خلال استغلال وظيفته كرقيب في الأمن الداخلي اللبناني كان يوظف زيه الرسمي (اللباس العسكري) لإجراء عمليات مسح أمني  في الحرب 2006م حيث كان يتنقل بين أحياء العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية لرصد الأهداف التي كان يطلبها منه العدو.

من أهم اعترافاته:

§        كان السحمراني يقدم إحداثيات حول أماكن محتملة للمقاومة اللبنانية، حيث قدم إحداثيات 4 مبان تم قصف واحد منها أثناء حرب تموز 2006م.

§        كان ضباك المخابرات يصرّون عليه بضرورة انتقاله إلى خارج لبنان، لكنه كان يخشى فعل ذلك حيث التقى بهم مرة واحدة عام 2004 بعدما سافر إلى تركيا، فكان يقول لهم إن المؤسسة التي يعمل فيها تمنعه من السفر.

§        كان همه الفلوس، أحياناً عندما كان يتسلم الأموال من النقاط الميتة كان يقول لمشغليه إنه وجده فارغاً.

§        كانت له اتصالات بشقيقته "ساهرة" الفارة والموجودة في دولة الكيان الصهيوني، والتي كانت قد ساعدته مادياً بإرسال حوالات مالية وأموالاً بواسطة البريد الميت بلغت 40 أو 45 ألف دولار.

§        اعترف بذهابه الى الكيان الصهيوني أواخر العام 2004، و قال انه تم استدراجه من تركيا حيث نقل بواسطة الطائرة الى إسرائيل وقابل شقيقته هناك وزوجها الملاحق غيابياً، محمد أمين الأمين.

§        وأفاد ان شقيقته "ساهرة" اتصلت به عام 2003 وطلبت منه السفر الى تركيا لملاقاتها، ففعل، وذلك بهدف مساعدته مادياً، وكان برفقتها شخص غريب واسمه غادي، حيث تم استدراجه الى المطار ومن ثم تم نقله الى إسرائيل.

§        أشار الى أن "ساهرة" سلمته نحو 7 أو 8 آلاف دولار في منزلها في إسرائيل، وقال: بقيت 4 أيام تقريباً، وكنت أريد العودة بسرعة لأني كنت خائفاً، وان اختي اخبرتني انهم لا يريدون شيئاً سوى سؤالي بضعة أسئلة.

§        نفى السحمراني ان يكون قد اخضع في إسرائيل للتدريب على "برامج ستيفانوس" الذي يشفّر معلومات، وقال استحصلت على هذا البرنامج من لبنان وليس من إسرائيل، بهدف التواصل مع ساهرة. واضاف بأن اعترافه الاولي جاء تحت الضرب.

§        سئل: أرسلت معلومات عن أبنية تم قصفها خلال حرب تموز في منطقة الضاحية فأجاب: غير صحيح سميت اثناء التحقيق أبنية لم تقصف وانما عندما تعرضت للضرب عدت وسميت أبنية استهدفت. وقال: كنت أرسل معلومات لاختي من عدة محال انترنت لأني لم أكن أملك ذلك في منزلي".

§        وأفاد انه اشترى خطاً خلوياً جديداً بناء على طلب شقيقته.

§        أفاد أن العدو أرسلوا لي صوراً بالبريد الميت بعد الحرب بثلاثة أشهر بواسطة بريد ميت كان مزروعاً في مزرعة الضهر، وتحوي الصور بنايات مهدمة، وطلبوا مني ان أحدد مكانها. وقال: لم أكن أخدم تلك الفترة في الضاحية، انما كنت في مفرزة سير الجديدة.

§        سئل: ألم يعرضوا عليك صوراً عن الضاحية تحوي شوارع وأبنية فأجاب: سألوني عن ذلك عندما كنت في إسرائيل.

§        وبسؤاله قال انه بعد حرب تموز اتصل بشقيقته لطلب المساعدة المالية، وطلبت منه استعمال خط هاتفه بالاتصال باللوحات الإعلانية على الطرقات، لتشغيل الخط الذي كان في معظم الأوقات مقفلاً وقال: حطمت هذا الخط لأني كنت سأسافر الى دبي بعد تسريحي وليس بسبب كشف شبكات التعامل.

§        وسئل عن رسالة أرسلها في أيار عام 2009 الى غادي تحوي معلومات عن تدريبات لعناصر حزب الله في اللبوة وعن قواعدهم العسكرية وتحديد شبكات اتصال ومعلومات عن اغتيال الرائد وسام عيد وغالب عوالي فقال السحمراني: هذه أمور معروفة من الجميع وان الإسرائيليين سألوني عن وسام عيد بعد اغتياله.

§        من جهتها قالت زوجته انها كانت ترافقه وولديهما عندما كان زوجها يحضر علباً قال عنها انها تحوي مالاً أرسلته شقيقته، ولم تكن تعرف انها هذه العلبة هي بريد ميت. وقالت: كنت خائفة كثيراً من الموضوع وعندما كنت أحدثه عن الأمر وانصحه بعدم التورط كان يهددني بولدي وبعدم البوح لأحد.

§وأضافت: عندما كان يحضر العلب كان يدعوني للذهاب بنزهة ولم يكن يخبرني مسبقاً انه كان يريد احضار المال بواسطة البريد الميت.

§        وبسؤالها قالت ضاهر انه عندما كانت تسأله عما يفعله كان يقول لها انه يتواصل مع اخته كي يُسكتها وقالت: كنت أشك بأن له علاقة بامرأة اخرى لان هاتفه كان في معظم الأحيان مقفلاً، وهناك أمور لم أكن أعرفها عنه وعرفتها الآن. وقالت: كان سري جداً ولم يكن واضحاً معي.

مقالات ذات صلة