عين على العدو

مراكز الأبحاث بأمريكا تشارك إسرائيل احتفالاتها


 


تقرير واشنطن- خالد عبد الحميد


في الوقت الذي ذهبت بعض المؤسسات الأمريكية والمنظمات اليهودية إلي الاحتفال بالعيد الستيني لقيام إسرائيل من خلال بعض الأجواء الاحتفالية، واصلت مراكز الدراسات والبحوث اهتماماتها بالأحداث الداخلية والدولية، ولم تنشغل بصورة مباشرة بتلك الاحتفالات، وإنما انصب اهتمامها علي دراسة بعض التطورات التي تخص العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بالإضافة إلي تطورات عملية السلام والوضع على الأراضي الفلسطينية خاصة ما يتعلق بوضع حركة حماس.


 


أمريكا وإسرائيل. تحالف مصدره التعاطف الشعبي


طرح دافيد فروم David Frum في مقال كتبه بعنوان “حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط” America’s Ally in the Middle East“” نُشر علي معهد أمريكان انتربرايز تساؤلاً مفاده : لماذا تدعم أمريكا إسرائيل بقوة ؟. وقبل أن يجيب على هذا التساؤل، أشار الكاتب إلي أن “أعداء إسرائيل” يظنون أن السبب يرجع إلي “نظرية المؤامرة والى عمل اللوبي الإسرائيلي الشرير”. غير أنه قال أن السبب بسيط وهو: أن الشعب الأمريكي يتعاطف مع الدولة اليهودية ضد أعدائها، وقد تنامي هذا الدعم فقط بمرور الوقت.


 


ويعود الكاتب إلي الوراء ليؤكد نظرته فقال: أنه عندما أعلنت إسرائيل استقلالها في مايو 1948 وتعرضت فوراً للهجوم أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجراه مركز بحوث الرأي الوطني(NORC) National Opinion Research Center أن34% من الأمريكيين تعاطفوا أكثر مع “يهود فلسطين”؛ فيما تعاطف 12 % أكثر مع العرب.


 


وبالرغم من هذه النسبة كانت تبدو مؤثرة لكن كان أكثر من نصف الأمريكيين ليس لديهم رأي مطلقاً. ففي استطلاعات رأي قام بها NORC لاحقاً، صنف ثلث الأمريكيين بالكاد العلاقة مع إسرائيل بأنها”مهمة جداً”. وتواصلت استطلاعات الرأي التي أظهرت برود الأمريكيين تجاه إسرائيل خلال الخمسينات. ولام الأمريكيون إسرائيل أكثر من مصر بسبب حرب 1956. لكن جاءت نقطة التحول الكبرى في 1967، بعد حرب الأيام الستة.


 


فقد أظهرت استطلاعات الرأي في يونيو 1967 اندفاع التعاطف تجاه إسرائيل إلي ما فوق الـ 50 % للمرة الأولى. بينما هبط التعاطف تجاه العرب مادون الـ 5 % . وخلال العقود الأربعة التالية، استقرت وتصلبت المشاعر حول النزاع العربي الإسرائيلي ، حيث تصل نسبة التعاطف مع إسرائيل فوق الـ45 % بقليل بينما تصل نسبة التعاطف مع العرب إلي أقل من 10%.


 


تأييد الشعب الأمريكي لإسرائيل وتراجع تأييد الفلسطينيين


أخفت تلك المعدلات العامة اختلافات عديدة. فقد دعم الأمريكيون البيض إسرائيل بقوة أكثر من الأمريكيين الأفريقيين. وكان الأمريكيون المتعلمون أكثر تأييداً لإسرائيل من الأمريكيين الأقل تعليماً. وبصفة خاصة ومنذ 1982، اتجه يمين الوسط الأمريكي إلي أن يصبح أكثر فأكثر تأييداً لإسرائيل، بينما اتجه يسار الوسط الأمريكي إلي أن يصبح أقل تأييداً. رغم ذلك وفي ظل كل هذه الاختلافات، فإن الحقيقة المؤكدة هي أن الشعب الأمريكي في مجموعه يدعم بقوة دولة إسرائيل وقد ازداد هذا الدعم فقط بمرور الوقت.


 


ينتقل الكاتب إلي تساؤل آخر مفاده: لماذا تنامي التعاطف الشعب الأمريكي لإسرائيل؟ ويستدل في إجابته ببيانات استطلاعات الرأي فيشير إلي أن النقاط الأعلى في شعبية إسرائيل (52 % فما فوق) تحققت في يونيو1967، وديسمبر 1973، وأغسطس/ يوليو1982، ويناير1991، وفبراير 2002 وتقريباً كل الفترة منذ 2006. بالمقابل، تحققت النقاط الأقل في انخفاض شعبية العرب (8 % وأقل) في كل الفترة من الـ1967 حتى نهاية 1973، وأغلب الفترة منذ سبتمبر 2001.


 


ويرجع ذلك إلي مجموعة عوامل من بينها أن الشعب الأمريكي لا يؤيد الإرهاب. و”لذلك لم يؤيد موجة عمليات الاختطاف وجرائم القتل التي شنتها منظمة التحرير الفلسطينية في 1969″، كما لم يؤيد موجة “عمليات التفجير الانتحارية” التي تلت انتفاضة ياسر عرفات “الانتفاضة الثانية” في أكتوبر2000.


 


العامل الثاني هو أن الشعب الأمريكي لا يؤيد العدوان الذي لم يسبقه استفزاز أو الغير المبرر ومن ثم لم يؤيد الهجوم المصري السوري في أكتوبر 1973، كما لم يؤيد هجمات صدام حسين الصاروخية على إسرائيل أثناء حرب الخليج، كذلك لا يؤيد الهجمات الصاروخية على بلدة سيدروت Sderot اليوم. أما العامل الثالث فهو أن الأمريكيين يحترمون الكفاءة والمهارة. فقد تمكنت إسرائيل في حرب 1967 من إسقاط 86 طائرة سورية بدون خسارة طائرة واحدة من طائراتها.


 


ويتمثل العامل الرابع والأخير في أن هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية قد أقنعت العديد من الأمريكيين أن إسرائيل والولايات المتحدة يقفا سوياً. فقد شكلت صور رقص الفلسطينيين في الحادي عشر من سبتمبر، وارتفاع تهديدات حماس وإيران المتكررة بالإبادة الجماعية إدراك جديد بأن أعداء إسرائيل هم أيضاً أعداء أمريكا، وأعداء الأخيرة هم أيضاً أعداء الأولي.


 


يختتم الكاتب مقالته بتوجيه رسالة إلي العرب فيقول: لو أن أعداء إسرائيل تنصلوا فقط من مسؤولية الإبادة الجماعية ، وتجنبوا التطرف الديني، وأوقفوا الإرهاب، وتبنوا الديمقراطية، ومارسوا التسامح، وعرضوا وقبلوا حل وسط معقول – عندئذ سيكون الأمريكيون أكثر وأكثر تعاطفاً معهم. وفي هذه الحالة، لن يكون مهماً سواء تعاطف معهم الأمريكيون أم لا- فإذا قام أعداء إسرائيل بهذه الأشياء، فسينتهي الصراع.


 


مستقبل عملية السلام والوضع في الأراضي الفلسطينية


انشغلت بعض مراكز الأبحاث والدراسات Think Tanks بمستقبل عملية السلام خاصة في ظل التعثر الذي تعانيه منذ التعهد بإطلاقها في مؤتمر أنا بوليس الذي عقد في نهاية العام الماضي. وقد سلط مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط التابع لمعهد بروكنجز the Saban Center for Middle East Policy at Brookings الضوء علي المنطقة وقال: في الوقت الذي تحتفل فيه إسرائيل بالذكري الستين لإقامة دولتها استمرت منطقة الشرق الأوسط في مواجهة قطاع عريض من التحديات والفرص ومن بينها مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة، الطموحات النووية الإيرانية والسورية المشكوك فيها، النزاع العراقي المستمر. هذه القضايا وغيرها من قضايا تضع اختيارات سياسية صعبة أمام كل الدول المعنية.


 


وقد حاول المركز الإجابة علي تساؤل يدور حول احتمالات إبرام اتفاقية نهائية قبل أن يتولي الرئيس الأمريكي الجديد مهام منصبه في يناير القادم 2009؟. ومن أجل ذلك استضاف في 25 أبريل بالمشاركة مع لجنة العمل الأمريكية في فلسطين American Task Force on Palestine، ياسر عبد ربه أمين عام منظمة التحرير الفلسطينية والمستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس لتقييمِ عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينيّة واحتمالات عقد اتفاقية سلام نهائية قبل نهاية إدارة بوش.


 


كما استطلع المركز رأي مارتن إنديك الذي تحدث عن ما أسماه بـ “تحدي غزة” وكيفية التعامل مع حماس قائلاً: “أعتقد أن وزيرة الخارجية يجب أن تفكر، كيف أن الأمور تسير بشكل سيئ جداً، وبسرعة. فمنذ مؤتمر أنا بوليس لم يحدث تقدم حقيقي ونحن نعود الآن إلي الحرب كما هو الوضع في غزة. المفاوضات الآن معلقة ولذا، وقبل أن يمضي أي شيء للأمام، ينبغي أن يكون هناك طريقة للتعامل مع تحدي غزة. لكن هذا الأمر يعد مسألة صعبة جداً الآن. لأنه، في ظل سيطرة حماس هناك بالقوة العسكرية، ليس هناك مخرج معقول يمكن أن يتضمن حماس في ظل عدم اهتمامها بمفاوضات السلامِ مع إسرائيل وفي ظل انشغالها في نزاع، ليس فقط مع إسرائيل، لكن مع السلطة الوطنية الفلسطينية التي تريد إسرائيل التفاوض معها.”


 


وقد عبر أنديك عن خطورة المأزق حينما أشار إلي أن جلب حماس بطريقة ما إلى العملية قد يؤدي إلي فقدان إسرائيل وبقية السلطة الوطنية الفلسطينية كما أن استثناء الحركة قد يدفعها إلي تفجير عملية السلام. وعرض إنديك لسبب المأزق قائلاً: ” إنه لغز حقيقي الآن، ولا أعتقد أننا في حاجة لتعميقه بهذه الطريقة. لو أخذت وزيرة الخارجية والرئيس بوش بجدية هدفهم الخاص بإنجاز اتفاقية في نهاية السنة، أنهم ما زالوا غائبين عن الساحة منذ مؤتمر Annapolis، ماعدا جولة الرئيس الغامضة السحرية في الشرق الأوسط، التي لم تحقق أي تقدم في العملية حتى الآن، وكنتيجة لنقص الارتباط الأمريكي خلال الشهور الثلاثة الماضية، فإن لدينا موقفاً أكثر صعوبة “.


 


ويضيف أن صعوبة ومعضلة عملية السلام ينبع من الدور الإيراني حيث يعمل الإيرانيون لبسط هيمنتهم علي المنطقة كما في العراق ولبنان وفي غزة، حيث أنهم الداعمين الأساسيين لحماس. في هذا المشهد، فإنهم يستخدمون تأثيرهم على نحو سلبي جداً لإعاقة الولايات المتحدة وأصدقائها وحلفائها. ويستفيدون من عدم قدرة الولايات المتحدة علي إظهار أن أساليبها تعمل.


 


ويختتم أنديك بتوجيه رسالة إلي العرب والفلسطينيين مشيراً إلي أن هناك وجهة نظر لدي الفلسطينيين والعرب عموماً بأن الوقت في صالحهم. لكن هذا الأمر ليس صحيح فرسالة الذكرى الستين لقيام إسرائيل هي أن الوقت ليس في صالح الفلسطينيين وليس أيضاً في صالح عملية السلام. ومن ثم فإن هناك حاجة حقيقية لتكثيف الجهود من أجل محاولة إنجاز عملية السلام وأهدافها.


 


رؤية إسرائيلية لأوضاع على أرض الواقع


وإلي ذلك اتجه مركز واشنطن لسياسات الشرق الأدنى The Washington Institute for Near East Policy إلي تقييم عملية السلام فاستضاف اثنين من المسئولين السابقين أحدهما إسرائيلي هو Zalman Shoval سفير إسرائيل في واشنطن خلال الفترة من عام 1990 حتى عام 1993 ومن عام 1998 حتى عام 2000 وممثل حزب الليكود في الكنيست لأكثر من عشرة أعوام. والثاني أمريكي وهو Aaron David Miller وكيل المنسق الأمريكي الخاص لمنطقة الشرق الأوسط خلال الفترة من عام 1992 حتى عام 2000 وهو الآن أستاذ السياسة العامة في مركز وودرو ويلسون بواشنطن the Woodrow Wilson Center in Washington.


 


أشار شوفال في الندوة التي نشرت علي موقع مركز واشنطن في السابع من مايو الجاري تحت عنوان ” تقييم عملية أنا بوليس” إلي أن هذه العملية، بالرغم من أنها ولدت ميتة، أظهرت مؤخراً إشارات علي أنها ما زالت حية. فقد جهزت دائماً بأدوات لكي تبقي فرصة لإنتاج شيء ما عند نهاية ولاية الرئيس بوش.


 


وقد ذهب المسئول الإسرائيلي السابق إلي الإشارة أولاً إلي أنه قبل عقد مؤتمر أنا بوليس، كان هناك نوع من التنسيق الغير كافي بين الولايات المتحدة وإسرائيل مما أدي إلي الكثير من سوء التفاهم حول بعض القضايا مثل قضايا التدابير الأمنية الإسرائيلية وبناء المستوطنات المستمر في وحول القدس. فرغم أن رسالة الرئيس بوش التي أرسلها إلي أرييل شارون في أبريل عام 2004 قد اقترحت إبقاء حدود دفاعية في وادي الأردن، وميزت بين الكتل الاستيطانية المجاورة للمناطق الحضرية والمستوطنات المتفرقة الأخرى، وهذه الأفكار لم تؤكد في أنا بوليس Annapolis. وهذا هو خطأ المؤتمر الأساسي.


 


يعود شفال ليجيب عن التساؤل الخاص باحتمالات التوصل إلي حل نهائي بحلول عام 2009 فيقول: إن الوقت ينفذ. ويبدو أن الجميع يتراجع عن فكرة خلق “دولة فلسطينية قادرة علي الحياة، ديمقراطية تعيش في سلام بجانب إسرائيل” تصدق علي اتفاقية سلام كامل في ذلك الوقت ويرجع ذلك علي الأقل إلي الوضع في غزة. وقد تقلص الهدف إلي مجرد انجاز اتفاقية إطار أو إعلان مبادئ.


وتشير إلى تعلق المحادثات بالقضايا الرئيسية: القدس، اللاجئين، الحدود، والمستوطنات.


 


وعلى أية حال، حتى إذا تم التوصل إلي اتفاقية تضم بعض أو كل هذه النقاط، فليس متصوراً أن يتم التطبيق تحت الظروف الحالية. إن أي اتفاقية سلام حقيقية ودائمة يجب أَن تحظي بدعم أغلبية كبيرة في كلا الجانبين، وهذا ليس الوضع اليوم.


 


ويضيف إذا بقيت الأوضاع كما هي، فمن المحتمل أن يزيد الإحباط والعنف لدي الفلسطينيين. ومن ناحية أخرى، وفي ظل قدرة عباس الضعيفة وسيطرة حماس علي قطاع غزة وما قيل عن وجود إيران في القطاع وفي جنوب لبنان أيضاً، فإن الجمهورية الإسلامية ستكون بالتالي في الضفة الغربية والقدس إذا ما انسحبت إسرائيل.


 


ويعرض شفال الحل للخروج من هذا المأزق فيقول : بالطبع، يجب أن نجاهد لتقوية المعتدلين والبرجماتيين في الضفة الغربية، لكن ليس من خلال انسحاب إسرائيلي سريع . وبدلاً من ذلك، يجب أن نبذل جهداً لمحاولة خلق مؤسسات حكومية وقانونية ضمن إطار إقليمي، خصوصاً بتدخل القطاع الخاص الدولي لخلق النمو والتطوير الاقتصادي.


 


أما أرون ديفيد ميللر Aaron David Miller فيري أنه في الوقت الحالي ليس هناك حل أو اتفاقية للأربع قضايا الرئيسية، ومن الصعب القول حتى بإمكانية هذا الحل في المستقبل. ويؤكد من ثم علي أنه يجب علي كل الأطراف أن تتخلي عن ما أسماه بـ ” أوهام ” الاتفاقيات الماضية وتعترف بأن ليس كل القضايا يمكن حلها دبلوماسياً.


 


إنه من قبيل الخيال الاعتقاد بأنه من الممكن التوصل إلي معاهدة سلام بحلول 2009 بالنظر إلي اعتبارات الوقت. علاوة على أن التطبيق الناجح لمثل هذه المعاهدة يتطلب بلايين الدولارات كما يتطلب انتشار عسكري (في الغالب أمريكي) في وادي الأردن لمدة خمسين عاماً. ومع أنه يمكن الحديث بالتفصيل عن المسئولية الإسرائيلية، لكن المشكلة الأكثر خطورة التي تواجه عملية السلام ما بعد مؤتمر أنا بوليس Annapolis هي ذلك الانقسام الذي حدث بين الضفة والقطاع في الأراضي الفلسطينية. فهذه القطع المتفرقة والممزقة تشكل تحدي ضخم لأي صانع سلام حالي أو مستقبلي.


 


والسبب الرئيسي للعجز الفلسطيني، كما يقول ميللر، هو تقلص احتكار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستخدام القوة، ومن ثم تراجع القوة الفعلية في منطقته (الضفة). وهو ما أضعف أي مصداقية له لدي جيرانه العرب. وببساطة يمكن التساؤل، لماذا يقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي التنازلات إلى شخص لا يسيطر على السلاح؟ وبالنظر إلي هذه المشكلة ، فإن الخروج من المأزق ، أَو على الأقل لعمل نوع من التقدم، سيكون تجاوز عباس والكلام مع حماس.


 


ويري أنه مع حلول شهر يناير2009، يمكن أن نرى وثيقة جديدة. لكن نص الوثيقة سيكون النص بلا معنى جوهري . وستظهر المشكلة الحقيقية عندما يصطدم النص بالواقع الفعلي. فمن الصعب جداً رؤية كيف سيوافق الجانبان على النقاط الرئيسية التي تتعلق بالقدس وحق العودة. إن الوقت ببساطة ليس مناسباً لأي حل يعطى الحضور الفعال لحماس وحزب الله، بالإضافة إلى الفراغ الواضح لقوة الردع كما كشفت حرب صيف 2006. وينهي ميللر حديثه بتساؤل مفاده: أين يقف بالضبط الوضع اليوم؟. ويجيب، في أحسن الأحوال، تقف العملية في نقطة حيث يمكن لإدارة بوش المنتهية ولايتها أن تسلم وثيقة عمل إلى الإدارة الجديدة.

مقالات ذات صلة