تقارير أمنية

الكيان خائف من هجوم الكتروني ضخم

المجد- خاص

تسعى دولة الكيان لتحصين نفسها من كل المخاطر المحدقة بها, وقد كان الخطر الالكتروني من أبرز الاهتمامات في ظل الهجمات المتواصلة منذ عدة أشهر على مواقعها الالكترونية.

وفي هذا الإطار حذر العديد من قادة الكيان من الخطر الالكتروني الذي يستهدف الدولة الصهيونية في ظل الثورات العربية وتنامي المخاطر المحدقة من كل الاتجاهات, وقد كان آخر هؤلاء رئيس جهاز الموساد الأسبق "يوفال ديسكن", الذي حذر من هجوم ضخم على الكيان في الأفق.

وكانت دولة الكيان تعرضت خلال الفترة الماضية لهجمات كثيفة من قبل المخترقين العرب وعلى رأسهم المخترق omar ox  الذي نشر عشرات الآلاف من بطاقات الائتمان للمواطنين الصهاينة.

وقال يوفال ديسكن خلال المؤتمر العام السنوي لشركة الحواسيب "لندمارك فنشورس": "إن تهديد الهاكر على الكيان تهديد حقيقي", موضحاً أن كل شيء في دولة الكيان بات محوسباً.

ولفت إلى وجود الكثير من أسرار العمل داخل أنظمة محوسبة، دون وجود حماية كافية, مشيراً إلى أن القطاع العملي الصهيوني مكشوف أمام هجمات الهاكر.

ودعا ديسكن لاستثمار كل الموارد لمواجهة العجز الصهيوني, مشدداً على ضرورة عدم الاستهانة بمخاطر الحرب الالكترونية

وأضاف:"يمكن للإرهاب أن يسقط طائرات وأن يتسبب في انفجارات داخل المصانع، وأنا أريد التوقف هنا ولن أعطي المزيد من أفكار للإرهاب عبر الحواسيب الذي لا يمكن الاستخفاف به، ويجب توفير أدوات لباقي الأنظمة للتعاطي مع هذا التحدي".

ونوه إلى أن الهاكر يمكنه التخطيط لهجوم بحجم الهجوم الذي استهدف إسقاط البرجين التوأمين في الولايات المتحدة في الحادي عشر من ديسمبر، من مكان إقامتهم أو في أي مكان كان".

من ناحية أخرى, قال نائب وزير الخارجية الصهيوني داني إيالون إن الهجمات ضد الكيان انتهاك للسيادة الصهيونية يرقى إلى مرتبة عملية إرهابية،داعياً لأن يكون التعامل مع الحرب الالكترونية على هذا الأساس.

وهدد إيالون، بأن دولة الكيان ليدها القدرات الفاعلة للهجوم على من يحاولون إيذاءها, موضحاً أنه لن تكون هناك مؤسسة أو قرصان بمنأى عن عمل انتقامي, "دون ايضاح طبيعة الأعمال الانتقامية".

وتشير التقارير الصهيونية إلى ارتباط الصهاينة بشكل كبير بالأمور الالكترونية في حياتهم, مما يجعل الكثيرين منهم مكشوفين للهجمات الالكترونية بشكل سهل.

ومن ضمن الأمور التي يمكن أن تستهدف ضمن الهجوم الكبير على دولة الكيان: تعطيل محطات طاقة وتنفيذ تفجيرات عن بعد وايقاف الخدمات وتخريب منظومات أمنية إضافة لاختراق البنى التحتية حيوية.

وكانت صحيفة لوس انجيليس ذكر في تقارير سابقة لها أن إحدى المؤسسات المختصة بالمياه جنوب  كاليفورنيا أرادت اختبار مواطن الضعف في منظومة كومبيوتراتها عبر التعاقد مع القرصان الالكتروني مارك مايفرت لفحصها, اتضح أنه سيطر على المعدات التي تعالج ماء الشرب كيمياويا في غضون يوم واحد.

فيما نقلت مجلة "فوربس" عن مسؤولين أميركيين وخبراء يعملون في شركات خاصة ان مواطن الضعف التي استغلها القرصان في كاليفورنيا موجودة في منشآت حيوية في عموم الولايات المتحدة.

وتشغل منظومات التحكم الصناعية التي تمكن القرصان “مايفرت” من اختراقها شبكات الكهرباء وأنابيب النقل ومعامل كيمياوية وغيرها من الهياكل الارتكازية للبنية التحتية.

ومن خلال ما سبق يمكن للمخترقين ضمن الهجمة الكبيرة على دولة الكيان تفجير عمارات ومحو معلومات واسقاط طائرات وقطاع الكهرباء عن بعض المناطق الحساسة في الكيان.

ويتوقع أن تكون الهجمة الالكترونية على دولة الكيان شاملة وموسعة بما يربك الكيان ويهزه بشكل عنيف.

مقالات ذات صلة