تقارير أمنية

“الشاباك” يطلب من عملائه ملازمة البيوت عند الخطر

المجد- خاص:

أفاد مصدر أمني فلسطيني أنّ جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" يطلب من عملائه قبل تنفيذ ضربات جوية واسعة بملازمة بيوتهم، خشية على فقدانهم كونهم وسيلته المفضلة في جمع المعلومات.

وقال المصدر لموقع "المجد الأمني": "بعد التحقيق مع العديد من العملاء، تبينّ أنّ ضباط الشاباك أبلغوا عملاءهم قبل الضربة الجوية في الحرب الأخيرة على القطاع بحوالي عشر دقائق، بضرورة ملازمة بيوتهم وعدم التحرك منها لأي سبب كان".

وأوضح أنّ الهدنة القصيرة التي كانت تتراوح بمدة ساعتين خلال أيام الحرب، والتي لم يكن الاحتلال يلتزم بها بشكل كامل، "كانت تمثل إشارة أمنية للعملاء لممارسة عملهم الاستخباري كمعرفة وتحديد أماكن إطلاق الصواريخ، رصد حركة المقاتلين والمناطق الأمنية الساخنة التي تهدد قوات الكيان على الأرض".

وأكدّ المصدر الأمني أنّ "الشاباك" بات يهتم كثيرًا بعملائه، خوفًا من كشفهم، مضيفًا: "بعد الحرب على غزة، وقع العديد من العملاء في قبضة الأجهزة الأمنية، وتبين خلال التحقيقات أن الشاباك يهتمون بالعملاء من خلال التشجيع والتحفيز عن طريق زيادة الأموال التي يزودهم بها، والوسائل التقنية والتكنولوجية التي تُمكنهم من التواصل مع الضباط  المشغلين بطرق سهلة ودون انكشافهم.

وقد كشف المصدر الأمني ان الشاباك يواجه تراجعاً من قبل العديد من العملاء في الاستمرار في تنفيذ عمليات المراقبة والرصد بسبب زيادة التهديدات الامنية المحيطة بهم من قبل المقاومة والمجتمع.

وأشار إلى أنّ "الشاباك" مستعد لدفع أي ثمن للحصول على عميل يُمده بالمعلومات المهمة، ويعتبر بمثابة "صيد ثمين" له، وفق قوله.

وذكر أنّ المخابرات الصهيونية تُرّكز اهتمامها في معرفة أماكن إطلاق الصواريخ المحلية من داخل القطاع، إضافة إلى معرفة أماكن ومواقع الرباط.

 

مقالات ذات صلة