تقارير أمنية

المجندات الصهيونيات .. رذيلة وتحرش واغتيال

المجد- وكالات

يمثل العنصر النسائي ثلث القوات العسكرية الصهيونية، وهو ما يجعل للمرأة المجندة دورا بارزا في الدفاع عن "إسرائيل" بكل ما تملك من قوى وقدرات، ويبدو أن جنود الاحتلال يعتبرون أن لهم حقاً وأولوية في التمتع بالمجندات واعتبارهن ترفيها.

فقد اكد استطلاع صادر عن الجيش الصهيوني على تفشي الفساد والانحلال الاخلاقي داخل المؤسسة العسكرية، حيث أظهر أن 20% من المجندات يتعرضن خلال الخدمة للمضايقات والتحرش الجنسي من قبل الرفاق والقادة.

ووفق موقع للنشر، شملت عينة الاستطلاع 1100 مجندة، اقرت 81 % منهن بالتعرض لاعتداءات ومضايقات وتحرشات جنسية بالوحدات العسكرية، وقالت 69% إن المضايقة شملت دعوتهن الى ممارسة الفاحشة.

وأظهر الاستطلاع أن أكثر 50% من المجندات اللواتي تعرضن للمضايقات الجنسية لم يقدمن اي شكوى ولم يقمن بأي خطوة ضد من ضايقهن، وأن 20% منهن قدمن شكاوى الى القادة المباشرين فيما أصر بعضهن على ايصال الشكوى الى الجهات العليا بالجيش.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “معاريف” مؤخرا أن جهاز الموساد يقوم بتجنيد الفتيات بهدف استخدامهن في إغراء قيادات عسكرية وسياسية في عدة دول معادية من أجل الحصول منهم علي معلومات عسكرية وأمنية كجزء من المهام الاستخبارية.

وأكد التقرير أن المجندات في هذا الجهاز نجحن علي مدار الأعوام الماضية في تنفيذ عمليات عسكرية مهمة كان منها اغتيال قيادات فلسطينية، وسرقه أسرار السفارة الإيرانية في قبرص ومكاتب حزب الله اللبناني في سويسرا واختطاف الخبير الصهيوني “فعنونو” من ايطاليا.

ويعتمد الموساد على المرأة بشكل كبير في عمليات التجسس وتجنيد العملاء، ويقر أغلب من سقط منهم بأن الجنس كان بداية توريطهم، حيث تقوم المجندات بإغرائهم وممارسة الرذيلة معهم، ويتم تصويرهم في الخفاء، ويستخدم  كوسيلة للابتزاز والتهديد عند رفض الانصياع للأوامر.

مقالات ذات صلة