تقارير أمنية

طائرات الاستطلاع الفردية MICRO

المجد- خاص

مع بداية الحروب الجديدة التي شنتها دولة الكيان والولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط سواء في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية أو الحرب على أفغانستان والعراق لم يكن الجيشان الصهيوني والأمريكي يمتلكان سوي أعداد قليلة من الطائرات دون طيار وكذا الاسلحة الغير مأهولة، ولكن اليوم فأن امريكا ودولة الكيان في سباق محموم مع عديد من الدول حول العالم لصناعة الروبوتات العسكرية والطائرات دون طيار في  تكنولوجيا متطورة تقلل من الخسائر البشرية التي تؤثر على المعنويات الداخلية للجبهة الداخلية فيها.

وهنا نعرج على بعض تلك الأجهزة الالكترونية المهمة التي بدأ انتاجها بأعداد كبيرة في الجيشين في ظل التطور التكنولوجي الذي انتشر في العالم في اطار تدعيم قتال الجنود.

وقد استطاعت المقاومة الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية الاستيلاء على طائرة من هذا النوع الكترونياً عبر اختراق منظومتها, وتم عرضها عبر شاشات التلفزة.

 

 

الطائرات دون طيار MICRO

وهي طائرات صغيرة في الحجم، يصل حجمها الي 13 بوصة، ولكن المصممين حرصوا ان لا يكون الحجم الصغير عائقا عن الفائدة العملياتية والتي تتمثل في القدرة علي تصوير مساحات واسعة من اراضي او قوات العدو، وكان النموذج  الأول من هذه النوعية قد قدمته شركة Honeywell، ولكن كان يعيبه أن يسبب قليلاً من الضجيج الذي قد يؤدي الي كشفه، والحقيقة ان الضجيج كان مرتفعا بصورة طفيفة عما كان الجيش الامريكي يريده وهو ما دفع المسئولين في الشركة الي العودة للعمل مرة اخري وأنتجوا الجيل الثاني من هذه الطائرة، والتي تميزت بقدرة علي تصوير صور اكثر دقة واقل ضجيجا واقل قابلية للكشف.

انواع الطائرات الميكرو مختلفة ومتعددة ولكن هناك انواع منها تتميز بامكانية حملها بواسطة فرد واحد واطلاقها باليد، وهو مايتيح مثلا لجماعات المشاة او القوات الخاصة امكانية تغطية الاراضي التي يعملون بها وهي ميزة مهمة للغاية، وفيما يلي عرض لأهم انواعها :

RQ-11 RAVEN :

وهي طائرة امريكية شهيرة تطلق باليد وهي تطوير للطائرة FQM-151 التي انتجت عام 1999 ، وفي العام 2002 حدث التطوير للطائرة التي تستطيع التحليق علي ارتفاع 6.2 ميل = 10 كم فوق سطح الأرض بينما يختلف الامر فوق سطح البحر فينخفض الارتفاع الي 4.600 ميل، وتتمتع بكاميرات تصوير ملونة عالية الدقة للاستطلاع وتحديد اماكن الاهداف ليلا ونهارا ، نظام تحديد المواقع العالمي GPS، ويمكنها التحليق المتواصل من ساعة الي ساعة ونصف متواصلة ، ثم تقوم الطائرة بهبوط ذاتي في منطقة هبوط محددة مسبقا، ويستخدمها الجيش الامريكي في العراق.

الاتراك دخلوا علي الخط في هذه الصناعة بطائرتهم طراز Bayraktar وهي طائرة استطلاع ومراقبة في الخدمة الفعلية لدي الجيش التركي ومخصصة للقوات البرية حيث تم امداد الوحدات الصغيرة بالطائرة انتاج العام 2006 والتي وصلت عدد ساعات طيرانها العام الماضي الي 30000 ساعة طيران ويمكن اطلاق هذه الطائرة باليد ، وتقوم بالهبوط بالمظلة او بالهبوط علي بطنها وتظل في الجو لمدة ساعة واحدة ويصل اقصي ارتفاع لها الي 12000 قدم .

 

أما دولة الكيان فقد قدمت الطائرة ORBITER التي تقدم الحلول البديلة بدلا من ارسال الطائرات الهيلكوبتر للاستطلاع وهي مفيدة جدا في عمليات حرب المدن كما انها هائلة في جلب المعلومات من علي مسافات قريبة، حققت الطائرة رقما قياسيا مع اكثر من 20 الف ساعة طيران في رصيدها واصبح للجيش الصهيوني طائرة استطلاع يمكنة حملها في اي مكان هو ذاهب الية كما توفر هذة الطائرة هي الاخري للقادة الميدانيين القدرة علي متابعة المتغيرات في ارض المعركة لحظة بلحظة وهي تقوم بهذة المهمة علي خير وجة لما تتمتع بة من سهولة التحكم عليها وسهولة التحكم في كاميرات المراقبة التي علي متنها .

ففي خلال عشر دقائق يمكن اطلاقها سواء باليد او بمنجنيق، ومن مميزات الطائرة انها لاتصدر سوي اصوات منخفضة جدا اثناء الطيران بمدي يصل الي 15 كم ، وتحليق متواصل لمدة ساعة ونصف، وقدرة عملياتية ليلا ونهارا، وتعتمد ايضا طريقة الهبوط بالمظلة وفي دقائق معدودة يغير الجندي البطارية وتعود الطائرة للتحليق .

مقالات ذات صلة