الأمن المجتمعي

كيف تتجنب التحرش والابتزاز في عالم الانترنت؟

المجد- خاص

يُساهم الاستهتار المستمر بالتكنولوجيا من قبل الشباب والفتيات بتطور ما يُسمى بـ"التحرش الإلكتروني" على صعيد أكثر من تقنية كالهاتف والمواقع الإلكترونية والبريد الإلكتروني إضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنتديات.

ويُعّرض استخدام بعض الأشخاص لتلك التقنيات بشكل مكشوف بعيدًا عن الإحاطة بوسائل الأمن والأمان للابتزاز الإلكتروني من قبل ضعاف النفوس.

ويقتنص المخترقون والمبتزون أغلب ضحاياهم من بين فئتين "الفتيات-الأطفال" بحكم أنهما الأقل وعياً من ناحية أهمية المعلومات التي ينشرونها وحساسيتها، بالإضافة إلى أن تلك الفئتين تستجيبان للروابط العشوائية التي تأتي عبر البريد الإلكتروني ويكون الهدف منها إيقاع الضحية.

كما يفقد "الأطفال-الفتيات" القدرة على التعامل مع المبتزين بعد حصولهم على معلومات أو صور بشأنهم فيحدث الابتزاز الإلكتروني.

الخطورة في تعامل الفتيات والأطفال مع الانترنت تتمثل في نشر معلوماتهم الشخصية بشكل مُفرط، وقبول طلبات الصداقة والروابط العشوائية من الأشخاص مجهولي الهوية والتفاعل معهم.

وفي كثير من الأحوال يصطاد المبتزون ضحاياهم بعد تذاكي "الأطفال-الفتيات" عليهم بالتخويف إلكترونيًا والمضايقة وإرسال تعليقات سيئة إلى الغرباء عبر الإنترنت.

المفاهيم والممارسات السلوكية السلبية ساعدت على انتشار "التحرش الالكتروني"،

ووجد بعض المجرمين في قضايا الابتزاز والتحرش متعتهم وتنفيذهم لهواياتهم الإجرامية في وسائل التقنية الحديثة، حيث أنها أدوات فاعلة يصعب تتبعها لاستغلال وإيذاء وإزعاج الآخرين وهذا ما يسمي فى العصر الحالي "التحرش الالكتروني" و"الابتزاز الالكتروني" سواء من أجل التسلية العبثية أو للتنفيس عن أمراضهم النفسية لتحقيق أغراضهم الخاصة في عالم افتراضي يصعب فيه التوصل إلى شخصياتهم الحقيقية.

كيف يحدث التحرش والابتزاز؟

امرأة باعت جوّالها الحديث لصاحب أحد محلات الهواتف النقّالة بعد أن مسحت ذاكرة الجوّال والصور الشخصية والمناسبات الخاصة والفيديوهات، ووقعت فريسة عمليّة ابتزاز دنيئة منه، إذ أعاد ذاكرة الجوّال وبدأ يمارس تهديده بنشر الصّور مقابل..!

وأخرى نشرت صورها عبر جهاز الحاسوب فتحرش أحد المخترقين بجهازها واستطاع الوصول إلى تلك الصور وبدأ بعملية الابتزاز..

وثالثة وقع منها هاتفها النقال في السيارة والتقطه أحدها ليبدأ معها رحلة من المساومة لتحقيق أهداف معينة..

كيف تتجنب التحرش الإلكتروني والابتزاز؟

تُشير العديد من الدراسات العملية أنّ المشكلة لا تكمن في التقنية نفسها بل في مستخدمها، فمنع إدخال التقنيّات إلى البيوت لن يكون الحل الذي يقي المجتمع بشكل تامّ من سلبيّات الإلكترونيّات ومخاطرها، لأن هذه التقنيات لا يقتصر وجودها على البيوت والمدارس، بل تنتشر في الشوارع والأماكن العامّة والخاصّة..

ويُعّد سوء استخدام تلك التقنية هو ما يُعرّض الشخص للابتزاز كالإهمال في التعامل معها والاستهتار في وضع الخصوصيات، واللامبالاة في التعامل مع الغرباء عن طريق الهوت ميل والبلوتوث وقبول صداقات الغرباء.

ولكي تتجنب كل تلك المخاطر عليك بالآتي:

أولاً: عدم التعامل مع أي شخص غريب أو مجهول الهوية عبر الإنترنت.

ثانيًا: الحذر الشديد من وضع الخصوصيات ونشرها عبر الانترنت أو الهاتف النقّال.

ثالثًا: لا تفتح أي روابط عشوائية تأتيك عبر البريد الالكتروني.

رابعًا: لا تبع الميموري الشخصية الخاصة بهاتفك النقال لغرباء حتى وإن حذفت البيانات والصور والمعلومات التي تحتويها.

خامسًا: عدم الإفراط في التعامل مع الإنترنت خاصة في الأوقات الليلية.

سادسًا: الحذر الشديد عند التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة