تقارير أمنية

بوش يصل إسرائيل للاحتفال بذكرى احتلال فلسطين

محيط


 القدس المحتلة : وصل الرئيس الأمريكي جورج بوش اليوم الأربعاء الى إسرائيل للمشاركة في احتفالات الذكرى الستين لاعلان دولة إسرائيل والدفع باتجاه التوصل الى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. ويلقي الرئيس بوش كلمة في الكنيست الإسرائيلي الخميس في إطار الاحتفالات بهذه بالذكرى.


وصرح بوش أمام صحافيين في واشنطن انه سيتكلم في خطابه في القدس عن الديمقراطية وتاريخ الديمقراطيات والتحدي الذي تواجهه في ظل التهديدات الإرهابية.


وأضاف ان الخامس عشر من مايو/آيار تاريخ بمعنيين وذكريين هو بالنسبة للفلسطينيين يوم إضافي في نزاعهم لاسترداد حقوقهم وأراضيهم وبناء دولة مستقلة ولكنه أيضا يوم احتفالات بانجازات الدولة الإسرائيلية منذ تأسيسها على أنقاض المحرقة النازية، إنجازات بدأت بالاقتصاد مرورا بالتقنية ووصولا إلى القوة العسكرية.


وتزامنا مع زيارة بوش لإسرائيل ، اعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس حالة التأهب في صفوفها فيما نشرت 8 الاف شرطي في مدينة القدس المحتلة.


واكدت سلطات الاحتلال بانها رفعت حالة التأهب الي درجة واحدة تحت الدرجة العليا تمهيداً لافتتاح مؤتمر الرؤساء في القدس المحتلة بمناسبة مرور 60 عامًا علي قيام إسرائيل.


وذكرت الإذاعة الإسرائيلية بان حوالي ثمانية آلاف شرطي سيقومون بحماية المشاركين في المؤتمر من بينهم الرئيس الأمريكي جورج بوش.


وحسب الإذاعة سيبقي الطوق الأمني مفروضا علي الضفة الغربية حتي مساء الاحد القادم خشية من نجاح بعض الفلسطينيين بالتسلل لإسرائيل لتنفيذ عمليات مقاومة داخلها بمناسبة الذكري الستين للنكبة الفلسطينية.


في سياق متصل، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية علي خط التماس مع الضفة الغربية وعلي الطرق الرئيسة التي تربط محافظات شمال الضفة بمحافظة رام الله والبيرة ومناطق جنوب الضفة الغربية.


واغلقت قوات الاحتلال العديد من الحواجز العسكرية شمال الضفة لمنع الفلسطينيين من التنقل في حين اقامة العديد من الحواجز الاضافية وأجرت عمليات تفتيش في المركبات المارة ودققت في هويات المواطنين.


 


وأغلقت قوات الاحتلال حاجز الـ 17 شمال غرب نابلس امس حتي اشعار آخر، ونشرت عشرات الحواجز العسكرية في محيط المدينة منذ ساعات الصباح الاولي.


 


ومن المقرر ان تنظم مسيرات فلسطينية جماهيرية في الضفة الغربية وقطاع غزة غدا الخميس بمناسبة الذكري الستين للنكبة. وحسب المنظمين للمسيرات فانها ستتزامن مع القاء بوش كلمة له امام الكنيست الإسرائيلي بحضور عدد من زعماء العالم في اطار احتفالات إسرائيل بمناسبة 60 عاما علي تأسيسها علي انقاض الشعب الفلسطيني الذي شرد من وطنه.


 


كما يزور بوش المملكة العربية السعودية ومصر حيث سيلتقي عددا من قادة ورؤساء دول في الشرق الأوسط.


 


أما في السعودية فيناقش بوش مع العاهل السعودي ومعاونيه الكبار التعاون الأمريكي السعودي في مكافحة الإرهاب والوضع في العراق ولبنان وبين إسرائيل والأراضي الفلسطينية.


 


وفي الرياض، أكدت المملكة العربية السعودية أن تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط ستتصدر قائمة المباحثات التي سيجريها الملك عبد الله بن عبد العزيز مع الرئيس بوش في المملكة الأسبوع المقبل.


 


وفيما كان بوش يغادر واشنطن، هددت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين بتجميد عقدٍ لبيع السعودية أسلحة أمريكية متطورة إذا لم تَزد المملكة إنتاجها النفطي.


 


وقال السيناتور الديمقراطي عن نيو يورك تشارلز شومر لماذا تساعد الولايات المتحدة السعودية إذا لم تساعد السعودية على تخفيض أسعار النفط. وينتقل بوش من السعودية إلى شرم الشيخ حيث من المقرر أن يجتمع بالرئيس المصري و الملكِ الأردني ورئيس ِالحكومة الفلسطينية ورئيس ِالحكومة اللبنانية إذا تمكن من الانتقال إلى شرم الشيخ، إضافة إلى الرئيس الأفغاني ووفد عراقي مؤلف من نائب الرئيس ونائب رئيس الحكومة.

مقالات ذات صلة