عين على العدو

منظومات إضافية لحماية دبابات الاحتلال على حدود القطاع

المجد- خاص

في ظل تنامي القدرات العسكرية للمقاومة الفلسطينية واستشعار الجيش الصهيوني لقدرة المقاومة على استهدافه بشكل أكبر وأسهل من السابق زادت وتيرة التطوير والحماية للآليات الصهيونية على الحدود مع قطاع غزة, ومن ضمن هذه العمليات التطويرية دمج نظام دفاع جديد للدبابات بالإضافة إلى منظومة تروفي التي تم اضافتها خلال السنوات الماضية.

وتدعى المنظومة الجديدة التي أضيفت الأسبوع الماضي للدبابات الصهيونية  والمواقع العسكرية والجيبات منظومة "شايننغ ستاف" التي تهدف لصد الأسلحة المضادة للدبابات التي يتم اطلاقها بالتوجيه.

وأفادت مصادر في المقاومة الفلسطينية لـ"موقع المجد الأمني" أن وحدات وحدات الرصد رصدت هذه المنظومة الجديدة التي تم تركيبها وتحمل علامة خضراء على الدبابات الصهيونية والمواقع العسكرية والجيبات.

آلية عمل المنظومة الجديدة:

تعد منظومة "شايننغ ستاف" منظومة رصد ودفاع في ذات الوقت حيث تعمل على رصد الأسلحة المضادة للدبابات أثناء اطلاقها وتعطي اشارة للجنود الموجودين وتتعامل مع القذائف بشكل يديوي واتوماتيكي.

وتنقسم المنظومة إلى قسمين متفرعين:

القسم الأول ويعمل على :

·        رصد عملية اطلاق السلاح الموجه ضد الدبابات.

·        ابلاغ طاقم الدبابات عنه.

·        وفي الوقت نفسه تقوم باحتساب وجهة السلاح ونوعه ومصدر إطلاقه بشكل تلقائي.

القسم الثاني ويقوم بـ :   

هناك منظومة ثانية جديدة تدعى "شايننغ ستاف" تستخدم الأشعة المضادة تحت الحمراء ضد الأسلحة الموجهة نحو الدبابات للتشويش عليها وحرفها عن مسارها.

وهاتان المنظومتان يمكن دمجهما مع منظومة «تروفي» التي جرى تثبيتها على كتيبة دبابات ميركافا "إم كي 4" للجيش الصهيوني العام الماضي.

تروفي :

New IDF tank shellsهو سلاح الجيل الثاني لما عرف بإسم " منظومات القتل الصعب, وهو من تطوير شركة IMI الصهيونية, وقد بدأ العمل على النظام في العام 2006، وقد حرصت الشركة المطورة على تسهيل تثبيت النظام على العربات الخفيفة، بما في ذلك الشاحنات وحتى عربات هامفي.

وقد أجرت IMI إختبارات شاملة ضدّ طيف كامل من التهديدات، وضمن أنواع مختلفة من الأخطار ضد ناقلات الجنود المسلّحة الثابتة والمتحركة، حيث أظهر النظام – كما تدعي الشركة – في الاختبارات التي أجريت في منتصف العام 2007 ، حماية فعّالة من القذائف الصغيرة التي تعمل بالدفع الصاروخي RPG ، وكذلك قذائف الدبابات، والصواريخ المضادّة للدروع، المجهّزة برؤوس الشحنة الجوفاء، بالإضافة إلى تهديدات قذائف الطاقة الحركيّة المتقدّمة kep.

النظام يستخدم وسيلتي رصد، أحدهما هو نظام كشف سلبي عامل بالأشعة تحت الحمراء، والآخر هو عبارة عن مجس راداري مثبت فوق العربة وضمن منصة محمية.

ويكتشف النظام التهديد المحتمل، ويقيس مسافة وسرعة حركة الخطر القادم، ثم يلقم هذه البيانات لنظام السيطرة على النيران، ليحدد هذا الأخير النقطة الفضلى للإشتباك لاطلاق النار عليها.

عند تحديد مستوى التهديد ، يتم إطلاق قذيفة متفجرة معترضة بإتجاه الخطر القادم، شكل القذيفة مشابه لإطلاقة مدفع الهاون الصغيرة, وتعمل على ابطال القذيفة المطلقة بتأثير الانفجار وليس الاصابة المباشرة, حيث يتم سحق القذيفة القادمة ، أو حرف وزعزعة خارق قذيفة الطاقة الحركية أثناء طيرانه السريع .

وتدعي دولة الكيان أن لدى المقاومة الفلسطينية بضع مئات من الأسلحة الموجهة ضد الدبابات بما في ذلك صواريخ روسية من طراز "كرونت" المطورة، وتقول إن مقاتلين فلسطينيين استخدموها للمرة الأولى في 10 ديسمبر 2010 وأنها اخترقت دبابة تابعة للجيش الصهيوني.

مقالات ذات صلة