تقارير أمنية

كيف يشكل العدو بنك أهدافه في غزة ؟ (1)

المجد- خاص

لا يتوقف عمل جهاز الأمن العام الصهيوني المعروف بـ"الــشاباك"عن جمع المعلومات الأمنية المختلفة عن الفلسطينيين بمختلف ميولهم وأيديولوجياتهم وفي هذا الصدد أفادت التقارير المختلفة أن العدو الصهيوني يعتمد في جمع معلوماته أو تشكيل بنك أهدافه على الاستمرارية فلا يترك المعلومات دون متابعة، حيث تشتد الهجمات التجسسية بين الحين والآخر بالرغم من اختلافاتها حسب تنوع أساليبها ..

نستعرض واياكم في موقع "المجد الأمني" أهم  الطرق والوسائل التجسسية المختلفة التي يستخدمها العدو في مهاجمة قطاع غزة ليشكل منها بنك أهدافه:

العملاء

وهم من الوسائل التقليدية القديمة التي لا غنى عنها في الوقت الحديث والتي تشترك فيها كافة أجهزة المخابرات في العالم فيقوم ضابط من الشاباك بعد تجنيد العميل بتكليفه بجمع معلومات عن هدف ما (شخص أو مكان ) .. وقد اعترف احد العملاء المحتجزين لدى أجهزة الأمن الفلسطينية بقطاع غزة أن ضابط الشاباك قد كلفه بجمع معلومات عن أماكن إطلاق الصواريخ ومعرفة مطلقيها.

الاعتقال والاستجواب والمقابلات:

من المعروف أن العدو الصهيوني يقوم بعمليات اعتقال واستجواب للكثير من المواطنين في حال اعتقالهم سواء في الاجتياح والتوغلات الحدودية أو من الصيادين في البحر أو على الحواجز والمعابر من المرضى والطلاب والمسافرين والوفود.

وكان الشاباك الصهيوني يحرص على عمليات الاعتقال العشوائي للمناطق الحدودية مع غزة والضفة حيث يقوم باستجواب كافة المعتقلين بهدف الحصول على معلومات عن المقاومة وكوادرها ونشاطاتها وأحيانا يقوم بعمليات أو محاولات تجنيد لضعاف النفوس منهم أو ممن يجد فيه التعاون.

يقول "صابر" وهو أحد الشباب الذين اعتقلوا في الاجتياح لأحد المناطق شرق قطاع غزة أن ضابط الشاباك سأله عن قريب له يعمل في المقاومة وعن مكان وجوده.

وأضاف أن الضابط بذل الكثير لابتزازي وهددني لأخبره عن مكان وجود قريبي المطلوب منذ أكثر من عامين وكانت المفاجئة أن الضابط وغيره قد كرروا نفس الأسئلة لغيره من الشباب الذين شملهم الاعتقال.

من جهتها قالت المواطنة "رضا" وهي مصابة في قدمها برصاصة أنها وعند سفرها للعلاج داخل مستشفيات العدو الصهيوني قام ضابط من الشاباك والذي يعمل في معبر بيت حانون "إيرز" بإيقافها وسألها عن احد الشهداء الذي استهدفته طائرات الاستطلاع قرب منزلها.

وطلب الضابط من "رضا" أن تعرفه بمن أصيب في ذلك اليوم فقالت له أنها كانت في المنزل وفقط سمعت صوت انفجار في الحارة قرب منزلها و أضافت أنه عند نزولها لتتعرف على ما جرى أصابتها رصاصة في قدمها من دبابة كانت متمركزة على مرتفعة قبالة الانفجار أو سقوط الشهيد .

أما الطلاب فإنهم يعانون الكثير من جراء المضايقات وعمليات الابتزاز المتكررة على الحواجز والمعابر مقابل التعاون مع العدو .

وقد طالعتنا المعلومات من مصادر مختلفة حول كيفية قيام الشاباك بالضغط على الطلاب للتعاون مقابل السماح لهم للوصول لجامعاتهم وبالأخص أثناء فترة الامتحانات وهذا مستمر حتى اللحظة على الحواجز  في الضفة الغربية المحتلة.

مقالات ذات صلة