تقارير أمنية

تصاعد التضامن مع الأسرى يرعب دولة الكيان

دفعها لإطلاق حملة ضد خطف الجنود

المجد- خاص

مع زيادة تخوف دولة الكيان من ارتفاع وتيرة التضامن الأسرى وترجمة هذا التضامن بشكل عسكري من قبل أجنحة المقاومة الفلسطينية عبر اختطاف جنود صهاينة أطلقت دولة الكيان حملة دعائية لرفع الوعي لدى الجنود الصهاينة من الاختطاف.

وعلى الرغم من ذلك لم تتحدث وسائل الاعلام عن السبب الحقيقي الذي دفع دولة الكيان للقيام بهذه الحملة, بل عللتها بتزايد الانذارات بخطف الجنود, وهذه تعد محاولة للتقليل من الاضراب وعدم الاشارة له أو لتأثيره على دولة الكيان.

وقالت وسائل الاعلام الصهيونية بأنه عقب تزايد الإنذارات أمام خطف الجنود أطلق المتحدث باسم الجيش حملة دعائية لرفع الوعي ضد السفر في السيارات العابرة على الطريق.

وفي محاولة لصرف النظر عن ارتباط الحملة بحملة التضامن الكبرى مع الأسرى والاضراب عن الطعام أشارت الأوساط الأمنية الصهيونية التي تدعي أن هناك ارتفاع كبير في كمية وخطورة الانذارات لخطف الجنود يعود فقط لدافع النجاح لدى المقاومة الفلسطينية الذي حدث بعد إطلاق سراج الجندي جلعاد شاليط في شهر أكتوبر الماضي.

وأكدت أوساط أمنية صهيونية أنه منذ عام 2011 سجلت 11 محاولة خطف جنود مؤكدة, مشيرةً إلى أن الانذارات تزايدت في الأسابيع الأخيرة منذ أن شدد الأسرى الفلسطينيين إجراءات الإضراب عن الطعام.

ويعتمد الجيش الصهيوني في هذه الحملة على لافتات مثبتة في الشوارع الرئيسية في المدن الكبيرة, وفي محطات القطار وبالقرب من القواعد العسكرية, مكتوب عليها "لا تركب في وسائل مواصلات على الطريق, هذا يمكن أن يكون مصيدة لك".

وبث الجيش الصهيوني شريط فيديو ضمن الحملة على مواقع الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي, يقوم فيه جندي مختطف بقراءة ما أمره به خاطفوه, وقال مصدر رفيع في الجيش إن هدفنا هو الوصول إلى كل الجنود وعائلاتهم وقادتهم كي يفهموا أن هذا يمكن أن يحصل لكل واحد منهم.

مقالات ذات صلة