تقارير أمنية

كيف يشكل العدو بنك أهدافه في غزة ؟ (2)

المجد- خاص

تحدثنا في الحلقة السابقة ان جهاز الأمن العام الصهيوني المعروف بـ"الــشاباك" لا يتوقف عن جمع المعلومات الأمنية المختلفة عن الفلسطينيين بمختلف ميولهم وأيديولوجياتهم ليشكل بنك أهدافه بشكل مستمر, وقد قلنا أنه يستخدم في ذلك عدة وسائل أهمها العملاء والاعتقالات.

نستعرض في هذه الحلقة واياكم في موقع "المجد الأمني" أهم الطرق والوسائل التجسسية المختلفة التي يستخدمها العدو في مهاجمة قطاع غزة ليشكل منها بنك أهدافه ونتطرق للاتصالات الهاتفية والصحفيين والأجانب.

الاتصالات الهاتفية:

أقدمت أجهزة الأمن الصهيونية في لبنان وفلسطين على وسيلة جديدة وهي الاتصال على المواطنين على الهواتف المنزلية وعلى الهواتف النقالة وحسب المعلومات المتوفرة أن العدو الصهيوني قد شن حملة اتصالات ضخمة على أهالي القطاع قبل حرب الفرقان بشهرين كانت من خلالها يسعى لجمع معلومات أمنية عن القطاع ومقاومته بالإضافة لتجنيد عملاء جدد بواسطة الربط عن طريق الهاتف أو الجوال.

في جنوب لبنان وبيروت كان الموساد يعمل على تخويف وإرهاب الناس على أنه يعرف كل شيء عن لبنان ويهدد كل من يتعاون مع المقاومة ومن ثم يعود للاتصال ببعض الناس ليأخذ منهم معلومات حول أماكن تخزين السلام والصواريخ والتعرف على آرائهم ومواقفهم.

كما أن وسائل الاتصالات المختلفة تخضع لمراقبة العدو حيث يتجسس العدو من خلال الوحدة" 8200" عليها باستمرار في محاولة للحصول على معلومات أمنية حية ودقيقة عن المنطقة ومقاومتها .. وباستمرار يخترق العدو هذه الوسائل ليستفيد منها بأي شكل من الأشكال.

الصحفيون والأجانب:

تبدأ وفود الصحفيين والأجانب بالتوافد للمناطق التي يستهدفها العدو الصهيوني للإطلاع على نتائج الاستهداف ويكون من بين هؤلاء الصحفيين والأجانب ممن يعملون لمصلحة العدو الصهيوني فيقومون بممارسة العمل الاستخباري تحت غطاء الصحافة ويحرصون على التعرف على نتائج الاستهداف وعمل مقابلات مع السكان واستنباط آراؤهم والتعرف على مزاجهم  بالإضافة لعمل مقابلات مع قادة المقاومة والسياسيين.

وهناك بعض الصحفيين والأجانب يقيمون باستمرار في مناطق مختلفة كالفنادق وبعض المؤسسات ولهم علاقات كثيرة يستثمرونها في جمع معلومات أمنية مختلفة تخدم مصلحة الشاباك وأجهزة مخابراته المختلفة  في الدراسات والأبحاث وغيرها من الأغراض الأمنية.

وقد أفادت المصادر الخاصة أن أجهزة الأمن بغزة ضبطت بعد الصحفيين حاولوا التعرف على أماكن تواجد قيادة حماس أثناء الحرب الأخيرة وذلك تحت مبرر أنها تريد أن تجري مقابلة مع أحدهم.

ويفرز الشاباك الصهيوني صحفيين أو ممن يقومون بهذا الدور من جواسيسه وعملائه للقيام بمهمات تجسسية تحت غطاء أو ساتر صحفي أو أجنبي وأحيانا أممي أو حقوقي.

مقالات ذات صلة