عين على العدو

التحديات تتعاظم أمام الجيش الصهيوني

المجد-خاص

قال رئيس أركان الجيش الصهيوني "بيني غانتس" إن التحديات التي يواجهها الجيش تواصل التعاظم نظراً لعدم الاستقرار في منطقة "الشرق الأوسط" وسعي الجماعات المسلحة للمس بدولة الكيان سواء من الدول المجاورة أو البعيدة" على حد قوله.

ونقلت إذاعة الجيش عن غانتس خلال حفل أقيم في الكلية العسكرية للقيادة لمنح شهادات تقدير لضباط وجنود متفوقين في خدمة الاحتياط قوله "إنه ليس من المستبعد أن نضطر خلال الفترة المقبلة إلى تجنيد قوة الشعب بأسره للمحاربة من أجل حقنا في العيش أحراراً داخل إسرائيل مثلما فعلنا في عام 1948م" على حد تعبيره.

وكان قد ذكر تقرير أعده قسم العلوم السلوكية والاستقصائية في جيش الاحتلال الخميس الماضي عن تراجع في الشعور بالتماسك في الجيش وإحباط عام يسود جنود الاحتياط، مشيراً إلى أن الجيش امتنع عن توزيع جوائز من المقرر أن يتم توزيعها على جنود وضباط شاركوا خلال حرب لبنان عام 2006م بسبب ما وصفه بالشعور بالإحباط في صفوف الجنود.

وأوضح التقرير أن وحدات الاحتياط في الجيش لا تعمل بجدية على أرض المعركة وبالرغم من وجود تغيير كبير في مجال التدريب والمعدات إلا أنه لم يحصل أي تحسن على جاهزية الجيش بالمقارنة مع عام 2006م.

وأشار التقرير إلى أن هناك علامات مثيرة للقلق تظهر في صفوف الاحتياط، لافتاً إلى أن الاستطلاع أظهر انخفاضاً كبيراً في ثقة المقاتلين وكفاءتهم واستعدادهم للقتال.

وحسب توقعات قسم القوى البشرية للجيش، فإنه في عام 2020، لن يصل 60% من المغتصبين الصهاينة إلى الجيش، بمعنى أن شخصًا من كل أربعة لا يتجند، وشابة من كل شابتين لا تتجندان.

وحسب خبير أمني، فإنّ تداعيات الأزمة التي يواجهها الجيش تتداخل مع التحديات الأمنية والعسكرية في ظل التطورات العميقة التي تشهدها منطقة "الشرق الأوسط".

جدل ساخن

وأثارت التطورات الأخيرة في الدول العربية جدالًا ساخنًا حول مسألة ميزانية الدفاع في ظل المطالب بخفضها بقيمة تصل إلى ثلاثة مليارات شيكل سنويًا، وذلك لصالح المطالب الاجتماعية، بينما تبذل وزارة الدفاع جهودًا كبيرة لإقناع الجمهور والحكومة الصهيونية بإلغاء التقليصات وضرورة زيادة الميزانية بقيمة 8 مليارات شيكل خلال الخمس سنوات القادمة لمواجهة التحديات الأمنية الجديدة.

ويحذر مسؤولون أمنيون صهاينة من أن العجز في الميزانيات سيؤثر على مشاريع إستراتيجية داخل الجيش، ويتحدثون عن تقليص مشاريع تطوير المنظومات الدفاعية، رغم أن الحديث يدور عن مطالب موزونة فيما يتعلق بزيادة ميزانية الدفاع، إلا أن مسئولين صهاينة يؤكدون أن زيادة ميزانية الحرب يجب أن لا يكون على حساب الحاجيات الاجتماعية والتعليم والصحة.

ويعتقد الخبير في الشؤون الصهيونية أن سبب العجز في تلك الميزانيات يرجع إلى صرف الحكومة أموالًا ومبالغ طائلة لتنمية المجالين "الأمني والعسكري"، مبينًا أن أجهزة المخابرات العامة في الكيان تستهلك الكثير من تلك المبالغ لتحقيق أهدافها.

ويرى أن تقليص تلك الميزانية سيجعل الوضع الأمني والعسكري لدى الكيان في حالة هبوط.

مقالات ذات صلة