تقارير أمنية

الشاباك يشدد المراقبة على البنوك

المجد- ترجمات

كشفت تقارير صهيونية عن تشديد جهاز المخابرات الصهيوني "الشاباك" مراقبة شبكات الحواسيب في المصارف الصهيونية، عبر ما يسمى بـ"السلطة الوطنية لأمن المعلومات (رام)"، وذلك خوفا من "هجوم إرهابي" ضمن الحرب الإلكترونية على شبكات الكمبيوتر التابعة للمصارف الصهيونية المختلفة، التي تعتبر ذراعاً رئيسية في نشاط الاقتصاد الصهيوني.

وقالت صحيفة هآرتس الصهيونية إنه من المنتظر أن يقوم الشاباك بتشديد المراقبة إذا تلقى طلباً رسميا من المصارف الصهيونية بضمها لقائمة الشركات المعرفة بأنها "بنى تحتية ضرورية", إذ ينص القانون الصهيوني على وضع كافة المرافق والبنى المعرفة بأنها ضرورية، تحت إشراف ومراقبة السلطة الوطنية لأمن المعلومات.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين الجهات والهيئات التي تخضع لهذه المراقبة: شركة الكهرباء الصهيونية، شركة القطارات، بيزك، وسوق الأوراق المالية, أما المصارف وبضمنها بنك الكيان المركزي فقد عارضوا طيلة الوقت وضعهم تحت إشراف الهيئة المذكورة، خوفا من أن يؤدي تدخل الشاباك في شبكاتهم التكنولوجية إلى نفور المستثمرين الأجانب عن الاستثمار فيها أو شراء أسهمها أو حتى إيداع الأموال فيها.

مع ذلك، قالت مصادر للصحيفة إنه على الرغم من هذه المعارضة، إلا أن المصارف الصهيونية المختلفة ستضطر إلى الانضمام لقائمة المرافق الوطنية في الكيان قريبا، علما بأن المصارف والبنوك الصهيونية بدأت مؤخرا التعاون مع جهاز الأمن العام في هذا السياق.

وكشفت الصحيفة أن المشرف على البنوك في دولة الكيان، دودو زاكن، كان عقد قبل عدة شهور اجتماعا طارئا لمديري شركات المعلومات والتكنولوجيا التي تدير شبكات الحوسبة في المصارف الصهيونية، مع ممثلي البنوك والشاباك لبحث مخاطر الحرب الالكترونية.

وتقرر في ختام الاجتماع إقامة طاقم مشترك وغرفة عمليات مشتركة، تنقل إليها كافة المعلومات المتعلقة بهجوم الكتروني على أي من البنوك الصهيونية، حتى يتم تعميم المعلومات على باقي البنوك الأخرى.

يشار في هذا السياق إلى أنه تم أمس الأول النشر عن اكتشاف فيروس معقد للغاية أطلق عليه اسم "ألسنة لهب FLAMES" تم زرعه لأغراض التجسس وجمع المعلومات في إيران وسوريا والسلطة الفلسطينية ودول أخرى في الشرق الأوسط وأوروبا، قال الخبراء إنه على ما يبدو تم تطويره على يد إحدى الدول، واستطاع جمع وتحليل كميات هائلة من المعلومات المخزنة في حواسيب وشبكات المعلومات في إيران وأهداف أخرى.

مقالات ذات صلة