تقارير أمنية

فايروس flame يقلق حكومات الشرق الأوسط

المجد – خاص

خلال الأيام الماضية حدثت ضجة كبيرة فى الاعلام وداخل الصناعة المتعلقة بالحماية فيما شبه بالجيل الجديد من الفيروس المدمر Stuxnet او DuquK وبعد الكثير من الأبحاث والتحليلات لهذا الفيروس يعتقد عدد من الخبراء فى مجال الحماية أن Flame او اللهب هو الأخطر.

وقد كشفت كاسبرسكي لاب الروسية المتخصصة في برامج أمن الانترنت النقاب عن الفيروس  Flame ووصفته بكونه "خطير للغاية" وتشير أدلة الى ان فيروس flame ربما أعد لحساب نفس الدولة او الدول التي طورت فيروس Stuxnet الذي هاجم برنامج إيران النووي عام 2010.

وقال ماركو اوبيسو منسق الأمن الالكتروني بالاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة بأن الفيروس فليم أداة تجسس خطيرة يمكن استخدامها في مهاجمة البنية التحتية الحساسة، الهدف الرئيسي لـ Frame هو التجسس الالكتروني لسرقة المعلومات من الأنظمة المصابة.

وهى تتمثل في مختلف أنواع السرقات المدمرة فمنها المستندات والصور الملتقطة للشاشة screenshots، واعتراض حركة البيانات عبر الشبكة بالإضافة إلى مختلف أنواع التسجيلات صوتية.

ويسجل بيانات لوحة المفاتيح التي تقوم بكتابتها ومن ضمنها الكلمات السرية. ثم بكل براءة يرسلها للجهة الخفية القابعة في الخلف ويتم توجيهه لدول محددة بالشرق الأوسط وفقاً BBC "إيران وإسرائيل ومصر والسعودية وسوريا ولبنان والسودان." الفايروس ينتقل عبر الـ USB كما يتميز بحجمه الصغير فهو لا يتعدى عدة ميجابايتات كجزء تنفيذي, ولكنه ضخم بالمقارنة بحجم الجزء التنفيذي في Stuxnet.

ويعتبر الفايروس من اقوى 3 فيروسات قد انتشرت وهي:

فايروس Stuxnet وكان الفايروس مصمم لإختراق أجهزه وسيرفرات الشركات ومن ضمنها, اختراق برامج شركات المفاعل النووي في إيران.

فايروس Duquk ويعتبر شبيه بـ فايرو flame, لأنه يقوم باختراق أجهزه المستخدمين والشبكات والتحكم بها عن بعد.

وهذه نسبة اختراق flame لمجموعة الدول التي انتشر فيها الفيروس

وقد اعترف احمدي نجاد لدى مشاركته في معرض علمي، انه في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم بأن الهجوم الفيروسي المذكور قد أثَّر بالفعل على برنامج طهران النووي. 

أما في تقرير الديلي تلغراف حول هذا الموضوع فقد أكدت نقلا عن تقرير ورد في صحيفة New York Time  ان الفيروس قد صمم بتعاون أمريكي صهيوني, وقد عمل الطاقم الصهيوني تحديدا على ابتكاره وتصميمه على مدار العامين الماضيين في المقر النووي الصهيوني في ديمونا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى