تقارير أمنية

نصائح أمنية لتعجيز المخابرات الصهيونية

المجد- خاص

إن قوة المقاتل تكمن في هالة الغموض التي يقيمها حول نفسه، المقاتل الغامض هو سر عميق يثير الذعر في قلوب الأعداء حتى لو كانت بندقيته صدئة فهو يعمل كشبح يثير الرعب في قلوب الأعداء قبل أن يصلهم فتخور قواهم ويفقدون قدراتهم علي السيطرة وخوض المعارك فمن واقع خبرتنا الأمنية في موقع المجد الأمني نطرح النصائح التالية:

1- عدم استخدام أجهزة ا لاتصال الحديثة : من اخطر الأشياء التي يجب الحذر منها فتقنية المعلومات وتفكيك الترميز والاختراق والتصنت علي الجوالات وتسجيل بصمة الصوت من الأشياء التي تشهد دولة الكيان تقدما كبيرا فيها لذا يجب استعمال الجوالات القديمة التي لا تملك قدرات عالية من السوفتوير لان اختراقها أصعب بكثير من الحديثة ، وعلي رجل المقاومة تبديل جوالة وشريحته كل فترة ونركز علي تبديل كلاهما ، وعدم تسجيل الشريحة باسمه .

2- عدم التنقل بالسيارات : للأسف أصبح التنقل بالسيارات لرجال المقاومة من الروتينيات فأصبحت سيارات المقاومة معروفة للجميع وبالتالي تحركاتهم مرصودة ، فننصح الجميع من أفراد المقاومة عدم التحرك بالسيارات المعروفة للمقاومة إلا في حالة الضرورة والتنقل عبر المواصلات العامة .

3- الاجتماعات السرية : عدم تجمع سيارات المقاومة في مكان الاجتماع لأنه سيكون معلوم للعيان مكان الاجتماع فيجب ركن السيارات بعيد عن مكان الاجتماع، فصل بطارية الجوال وعدم اصطحابها إلى مكان الاجتماع لان تجمع جوالات المقاومة في مكان يؤكد للعدو الذي يمتلك تقنيات عالية في التعقب أن المكان مكان اجتماع.

4- الحذر مع أهل بيتك والمقربين : معظم عمليا التصفية لرجال المقاومة كانت من خلال اختراق احد المقربين لرجل المقاومة ، ونتيجة بساطة بعض المقاومين كان يتحدث في جلساته العائلية عن تحركاته وأعماله الميدانية وعن رفاقه وهو لا يعلم أن هناك عميل من المقربين داخل بيته فالقاعدة الأمنية تقول  السر بين اثنان شاع.

5- الحذر من المتبجحين من حملة السلاح : فهو أما جاهل يتملكه حب الظهور والاستعراض وإما خائن مرتبط مع العدو وسواء كان هذا أو ذاك فكلاهما يؤدي خلل في صفوف المقاومة، فقد تعلمنا يقيناً أن السلاح العلني سلاح خائن أو جاهل يؤدي بصاحبة إلى السجن أو إلى القبر قبل انجاز المهام الجهادية.

6- الخلايا كبيرة الحجم قاتلة : من السهل بمكان كشف الخلايا المقاومة كبيرة العدد، فمن المفروض ان تقتصر الخلية وبذات خلايا المبتدئين في المقاومة علي ثلاث إلى خمس أشخاص بينما يزداد العدد في الخلايا الأكثر خبرة وتمرس علي المقاومة إلى الحد المعقول الذي يحول دون رصدها وكشف حلقاتها.

7- الاتصال عبر نقاط ميتة وأسماء وهمية : فليس من الضروري أن يكون التواصل في بيوت خاصة لكي لا يكون هناك نوع من التعارف والأفضل أن يكون التواصل عبر مواقع عامة مكتظة بالسكان كالمستشفيات مواقف السيارات من خلال دلالات معينة يتم الاتفاق عليها.

8- هناك انخفاض في مستوى الوعي الاجتماعي الفلسطيني بالقضايا الأمنية : حيث أن الناس يكثرون من الثرثرة والأسرار حول نشاط هذا الشخص في المقاومة أو ذاك، وان لم تكن رجال المخابرات منتبهة لنشاط شخص معين فان ثرثرة الناس تنتهي أخيرا في حجرة مخابرات العدو.

مقالات ذات صلة