الأمن التقني

احذروا من خطة الدمية !

المجد- خاص

"الدمية" خطة إستخباراتية أمريكية تسمح بالتجسس على المواقع الاجتماعية التي يرتادها الشباب العرب والمسلمين بكثرة خصوصاً "فيسبوك" و"تويتر" على الإنترنت، والتلاعب بهذه المواقع عن طريق استخدام عملاء المخابرات الأمريكية لأسماء "شخصيات وهمية" للتأثير على المحادثات الإلكترونية، ونشر الدعاية المؤيدة للولايات المتحدة، ومحاربة التيارات الإسلامية ، هذا ما نشر عبر "الجارديان" وقد أصبحت مورداً أساسياً لمتابعة الأزمات التي تتحرك أحداثها بسرعة في الشرق الاوسط .

هذا وقد أكد "جوليان أسانج"، مؤسس موقع "ويكيليكس"، في حوار مع قناة "روسيا" في فبراير 2012م أن موقع "فيسبوك" يعتبر أكثر أدوات التجسس التي ابتكرها الإنسان رعباً في تاريخ البشرية، وأكد أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية يمكنها الحصول على معلومات عن أي مستخدم لمواقع الإنترنت الكبيرة في أيّ وقت تريده. و أن موقع "فيسبوك" يعتبر أكبر قاعدة بيانات خاصة بالبشر حول العالم، بما يحتويه من بيانات عنهم وعن أقاربهم وعلاقاتهم وأعمالهم وعناوينهم، والكثير من البيانات الأخرى .

تزامن هذا مع كشف مصادر لموقع "سي إن إن"، أن الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" تراقب يوميا أكثر من 5 ملايين تدوينة قصيرة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في جميع الدول، ومن بين أكبر الدول المراقَبة مصر.

وتقدم تقرير استخباراتي بشكل يومي لـ"البيت الأبيض" و أن القيادة المركزية للجيش الأمريكي، التي تشرف على العمليات المسلحة الأمريكية في الشرق الأوسط، تعاقدت بالفعل مع شركة "كاليفورنيا" من أجل تطوير برنامج يسمح للمسؤول الواحد من المخابرات الأمريكية أن ينتحل 10 هويات إلكترونية مختلفة، وأن هناك برامج و"سيرفرات" خاصة لعدم كشف تلك الشخصيات الوهمية، وإظهارها على أنها شخصيات حقيقية تتناقش على "فيسبوك" و"تويتر"، وتنتمي أيضاً لمصر والعالم العربي ، ما يعني أن ينشر هؤلاء الأشخاص الوهمين من المخابرات الأمريكية أخباراً ومعلومات كاذبة تصب في صالح أهداف أمريكية بعينها .

وقالت الصحيفة: إن عملية "الدمية" قد تكون جزءاً من عملية يطلق عليها(OEV)، وهي التي استخدمت في غزو العراق 2003م، حيث اعتمدت على شن حرب نفسية ضد أنصار "تنظيم القاعدة" والجهاديين في باكستان وأفغانستان والشرق الأوسط على شبكة الإنترنت.

مركز الوحدة : تعد قاعدة "ماكديل" للقوات الجوية بالقرب من تامبا بولاية فلوريدا، مقر قيادة العمليات الخاصة الأمريكية، هي مركز تلك الوحدة الاستخباراتية المعلوماتية .

وسبق أن أشارت وكالة الأنباء "أسوشيتد برس" (AP) الأمريكية إلى أن وكالة الاستخبارات الأمريكية(CIA) أنشأت منذ أشهر قطاعاً جديداً في مبنى صناعي في ولاية فيرجينيا، يتمركز به مجموعة من الخبراء أطلق عليهم "أصحاب المكاتب الانتقاميون"، ويقوم هذا الفريق بمراقبة شبكة  facebook  وTwitter   و غرف الدردشة وجمع المعلومات ،

هذا وقد نقلت الصحف عن مدير هذا المركز "دوج ناكوين" أن المركز توقع قيام هذه المواقع الاجتماعية بتغيير قواعد اللعبة في منطقة الشرق الأوسط وتهديد النظام في مصر لكنه لم يتنبأ بموعد الثورة بالتحديد، وقال: إنه لديه خبراء يتقنون اللغات العربية، ويتابعون كل ما يدور على "Twitter وfacebook " فيما يخص الشرق الأوسط يومياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى