الأمن المجتمعي

دليلة وشمشوم وأساليب الإسقاط الجنسي

المجد- خاص

لاشك أن السقوط الأخلاقي هو المرحلة التي تسبق السقوط الأمني فهذه دليلة تُسقط شمشموم الجبار قاهر بني "إسرائيل" حين أوقعته في حُبها فاطمأن لها وفتح قلبه وكشف لها عن سر قوته، وبذلك كان هلاكه من حيث لا يدري.. فليس غريبا إذن، أن تستعمل المخابرات النساء في عملها، فهذه ممارسة معروفة ومعمول بها ضمن كل الدواليب السرية.

فلا يخفى على أحد أن المال والنساء، من أهم أسلحة المخابرات في استقطاب عملائها  للوصول إلى المعلومات المطلوبة، ووسيلتها هي الرذيلة والإغراء، و"آلياتها" هي استخدام الجسد والجمال، فالدعارة كانت دائما في خدمة المخابرات والسياسيين معا.

لقد كان العنصر النسائي سبباً في إسقاط الكثير من الضحايا في شباك المخابرات، فمنذ تأسيس المخابرات أيقن القائمون عليها أن النساء والجنس، عنصران مهمان في عملية التجسس وجمع المعلومات والإسقاط وترويض أعتا المعارضين.

استخدام الساقطات وطرق الاستقطاب :

تقوم العميلة بإغراء الشخصية المستهدفة، آنذاك تقوم عناصر المخابرات بعملية التصوير في وضعيات فاضحة ومشينة، ثم تأتي مرحلة التهديد، فالسقوط إلى الهاوية بقبول التعاون والانصياع إلى طلبات المخابرات.

حسب التقارير المكشوف عنها بخصوص إسقاط العملاء والمسئولين في فخ التعاون مع المخابرات، كانت الانطلاقة الأولى من دراسة مستفيضة للسمات الشخصية والمزاجية للمستهدف قبل مباشرة عملية الاقتراب منه لربح ثقته.. وتبرز أربعة عوامل يتم دراستها قبل إسقاط الضحية وهي:

" المال – العاطفة الانتقام-  العداوة- الجنس والمرأة".

خطة إسقاط العملاء والشخصيات في الشرك:

ظلت خطة إسقاط العملاء والشخصيات الوازنة في فخ المخابرات ببلادنا تعتمد على قاعدة أساسية مفادها أن في أعماق كل إنسان نقطة ضعف، ولكل شخص ثمة نقطة انطلاق للسيطرة عليه وترويضه، طوعا أو كرها.

ونقط الضعف كثيرة ومتنوعة، قد تكون بسبب الفقر والحاجة، أو النساء والجنس، أو الحقد، أو بسبب سر أو خطأ أو جريمة يراد التكتم عليها والخوف من انكشافها…

من خلال إحدى نقط الضعف أو غيرها تسعى المخابرات إلى جعل الشخص المستهدف يتعامل معها حتى وإن لم يكن مقتنعا بذلك. وقد لا تفيق الضحية من غفلتها إلا بعد أن تجد نفسها عميلة للمخابرات واقعة في دوامة لا تستطيع الفكاك منها، وهذا ما وقع للعديد من القيادات السياسية ولأشخاص لم يكونوا يتخيلون يوماً ان يسقطوا في وحل العمالة.

الوقاية خير من العلاج :

المال والجنس، ظلا من أهم الأسلحة القذرة التي تستخدمها المخابرات في استقطاب عملائها ومخبريها والمتعاونين معها، فاجعل يداك بيضاء وفرجك طاهرة لأن طالب المال لا يقنع وطالب الشهوة لا يشبع واعلم من حفظ يداه وفرجة احتار فيه عدوه وكان عصي عن السقوط في حبال النساء وفي شراك العمالة.

وضع في قراره نفسك أن الله مطلع علي أمرك فضع مخافتة بين عينيك ولا تخشى شيء غيره حتى إن وقعت في شراك العمالة، فتوبتك واعترافك بذنبك في الدنيا أفضل ألف مرة من أن تخسر آخرتك فتكن ممن ضيع دنياه وأخرته وباء بغضب من الله.

مقالات ذات صلة